أظهرت نتائج استطلاع المركز المصري لبحوث الرأي العام بصيرة أن 82% من المواطنين موافقون على أداء الرئيس عبد الفتاح السيسي عقب مرور 26 شهرا من توليه الرئاسة مقابل 12% رافضون، بينما لم يستطع 6% الحكم على أداء الرئيس.
وقال الدكتور ماجد عثمان مدير المركز إن الاستطلاع - الذي تم إجراؤه باستخدام الهاتف المنزلي والمحمول على عينة احتمالية حجمها 1533 مواطناً في الفئة العمرية 18 سنة فأكثر غطت كل محافظات الجمهورية، وقد تمت كل المقابلات يومي 8 و9 أغسطس 2016 - أظهر أن نسبة الموافقين على أداء الرئيس من 84% والحاصلين على تعليم أقل من متوسط إلى 78% بين الحاصلين على تعليم جامعي.
وأضاف أن أسباب الموافقة على أداء الرئيس كان مشروع قناة السويس وهو السبب الأساسي للموافقة على أداء الرئيس بنسبة 32% يليه تحسن الأمن بنسبة 16% ثم شبكة الطرق والكباري بنسبة 11%، كما لم يستطع 21% من الموافقين على أداء الرئيس تحديد سبب للموافقة.
وجاء ارتفاع الأسعار كأهم سبب لعدم الموافقة على أداء الرئيس بنسبة 53% يليه عدم وجود فرص عمل للشباب بنسبة 20% ثم ارتفاع سعر الدولار الأمريكي وعدم تحسن أوضاع البلد بنسبة 8% لكل منهما.
وتم سؤال المستجيبين عما إذا كانوا سينتخبون السيسي إذا ما أجريت انتخابات رئاسية غداً وأجاب 66% بأنهم سينتخبونه و13% لن ينتخبوه و21% ذكروا بأن قرار انتخابه يتوقف على المرشحين أمامه.
وبمناسبة مرور سنة على افتتاح قناة السويس الجديدة، ألقى الرئيس السيسي خطابا في الاحتفالية الخاصة بذلك، وبسؤال المصريين عن سماعهم أو قراءتهم للخطاب أجاب 27% بأنهم قد سمعوا أو قرأوا الخطاب، بينما 73% لم يسمعوه أو يقرأوه.

وعما إذا كانت قناة السويس الجديدة قد أثرت بشكل إيجابي على مصر أجاب 43% أن قناة السويس الجديدة كان لها تأثير إيجابي على مصر خلال هذه السنة مقابل 39% يرون أنه لم يكن لها تأثير إيجابي و18% أجابوا بأنهم لا يعرفون.