أنكر الضابط المتهم بالإتجار بالهيروين بعد ضبطه وبحوزته 2 كيلو بأكتوبر، صلته بالمضبوطات والواقعة، وقال فى التحقيقات التى باشرها المستشار أحمد حامد، رئيس نيابة أكتوبر أول، "محصلش ومعرفش حاجة عن المضبوطات دي".

واستمر المتهم فى إنكار الاتهامات الموجهة إليه، وقال بأنه كان يستقل سيارته متجها إلي مدينة أكتوبر للقاء أحد أصدقائه، وأثناء سيره ركن السيارة أمام إحدى محطات البنزين فى الطريق ودخل لشراء مشروبات له وللمتهمة الثانية، وعقب عودته، فوجئ بقوة أمنية، كانت تقوم بعمل دورية فى المنطقة، تستجوب الفتاة، وتتعدى عليها بالشتائم والسباب، وعندما تدخل وأخبرهم أنه ضابط شرطة فقاموا بتفتيش السيارة.

وتابع المتهم فى التحقيقات: "أنا فوجئت بالفلوس المزورة والهيروين وأنا فى القسم.. ومعرفش أى حاجة عن الحاجات دي كلها".

واستمر المتهم فى الإنكار حتى قامت النيابة بمواجهته بأقوال المتهمة الثانية، التى أكدت فى أقوالها أنها تعرفت على المتهم منذ يومين، وأنها كانت ذاهبة معه إلى كافيه فى منطقة أكتوبر، وأثناء سيرهما طلبت منه "سيجارة حشيش" لتدخينها وأثناء تعاطيها سيجارة الحشيش، نزل المتهم لشراء مشروب وعقب ذلك فوجئت بالشرطة تقبض عليها وأكدت المتهمة بأن الشرطة عثرت على المضبوطات داخل سيارة المتهم، وأن تلك المضبوطات من سيارته.

وخاطبت النيابة مديرية أمن القليوبية لمعرفة عما إذا كان المتهم يعمل فى المديرية من عدمه.

وعقب الانتهاء من التحقيقات مع الضابط والفتاة، قررت النيابة حبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات.