قامت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتحويل مبلغ مليون دولار إلى بنك إيراني بأوروبا في يوليو الماضي، وذلك قبل شهر من تحويلها مبلغ 1.7 مليار دولار إلى طهران نقدا.

وحجبت إدارة أوباما تفاصيل الصفقة عن الكونجرس الأمريكي، كما أعطت تفاصيل أخرى مغلوطة للصحفيين بشأن الصفقة، حسب ما ذكرت فوكس نيوز.

وكان أوباما قد أكد في وقت سابق أن عملية نقل مبلغ 1.7 مليار دولار الذي تسلمته إيران - بين شهري يناير وفبراير وهو نفس الوقت الذي أطلقت فيه إيران سجناء أمريكيين – كانت لا بد أن تتم نقدا، لأن الولايات المتحدة لا تربطها علاقات بنكية مع إيران.