أعلن شريف فتحى وزير الطيران المدنى بدء دراسة لوضع اتفاقية ثنائية بين مصر وروسيا تتضمن الإجراءات الأمنية والآليات التى سيتم إتباعها عند استئناف حركة الطيران بين البلدين.

وتعتمد الاتفاقية فى بنودها على الإجراءات التى أقرتها منظمة "الإيكاو" بينما أكد وزير النقل الروسى حدوث تقدم فى مباحثات استئناف الرحلات الروسية لمصر.

جاء ذلك فى بيان إعلامى أصدرته وزارة الطيران المدنى مساء اليوم الثلاثاء حول نتائج زيارة وزير النقل الروسى لمصر.

حيث إستقبل شريف فتحى وزير الطيران المدنى اليوم الثلاثاء "مكسيم سوكولوف" وزير النقل الروسى و" نيكولاي زخريابن" نائب وزير النقل الروسي و"يوري بتروف" مساعد وزير النقل الروسي و"سيرجى كيروتشينو" سفير روسيا لدى جمهورية مصر العربية والوفد المرافق لهما لاستكمال المباحثات المصرية الروسية حول استئناف الرحلات الجوية بين مصر وروسيا.

وخلال الإجتماع تم استعراض الإجراءات الأمنية المطبقة بمطارات القاهرة والغردقة وشرم الشيخ وما تم اتخاذه من خطوات لزيادة أمن الطيران بالمطارات المصرية من تأمين للركاب والحقائب والطائرات والاستعدادات الخاصة لعودة الرحلات الروسية إلى مصر، كما تم مناقشة كافة القضايا التقنية الخاصة بأمن الطيران والمتطلبات التى تم الاتفاق عليها من أجهزة ومعدات ومواعيد وصولها وتركيبها فى المطارات المختلفة.

وصرح وزير الطيران المدنى: "إن الوزارة ممثلة فى سلطة الطيران المدنى تقوم بدراسة وضع إتفاقية ثنائية بين البلدين تتضمن الإجراءات الأمنية والآليات التى سيتم إتباعها عند استئناف حركة الطيران بين البلدين، وتعتمد الإتفاقية فى بنودها على الإجراءات التى أقرتها المنظمة الدولية للطيران المدنى "الإيكاو" ومدرجة بالفعل فى البرنامج القومى لأمن الطيران المصرى.

ودعوت الوفد الأمنى المرافق لوزير النقل الروسى لزيارة مبنى الركاب رقم ٢ بمطار القاهرة الدولى للتعرف على الأجهزة الأمنية المتطورة التى سيتم استخدامها بالمبنى والذى من المقرر أن يتم افتتاحه تجريبيًا غدا الأربعاء.

ومن جانبه صرح وزير النقل الروسى أن محادثات استئناف الرحلات الجوية الروسية إلى مصر والمتوقفة منذ نهاية العام الماضي قطعت شوطًا كبيرًا بفضل تعاون الجانب المصرى، مشيدًا بالمباحثات التى تمت مع وزارة الطيران خلال زيارته الحالية لمصر.

كما أكد أن هناك أمل كبير لتحقيق نتائج بناءة، وأن هناك إستعدادات كبيرة لاستئناف الرحلات الجوية بين البلدين فى القريب العاجل.