زادت السلطات الألمانية من الاستعدادات الأمنية بعد أن ضرب انفجارين بعبوات محلية الصنع مسجدا ومركزا للمؤتمرات مساء الإثنين.

وتشتبه الشرطة أن يكون أفراد من اليمين المتطرف ضالعين في الهجوم الذي وقع في مدينة دريزدين شرقي ألمانيا، حسب ما ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية.

ولم يصب أي شخص في الهجوم، إلا أن أمام المسجد وزوجته وابنيه كانا في المبنى عندما وقع الهجوم.

وأكد الإمام حمزة توران إن 6 عبوات تمتلأ بغازات متفجرة وُجدت في مكان الحادث، وقال إبنه 10 سنوات إن الهجمات تمت بدافع الكره، لأنهم مسلمون.

بينما انفجرت العبوة الأخرى بين مبنى للمؤتمرات وفندق ماريتايم على نهر ألب.

وأشار قائد الشرطة في دريزدين إلى أن الدوافع وراء الهجوم ترتبط بكره الأجانب.

وربط قائد الشرطة بين التفجيرات واحتفالات العيد 26 للوحدة الألمانية التي تتم بين 1-3 أكتوبر المقبل، والتي يتوقع أن تحضرها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل والرئيس يواخيم غاوك.

وقال عمدة دريزدين إن مثل هذه الأفعال لا يمكن أن تدرج على أنها تعبير عن الرأي، مؤكدا أن ما حدث جريمة.

وتعد دريزدين منبع حركة "بيجيدا" المعادية للإسلام، واشترك في مظاهرة لبيجيدا في يناير 2015 حوالي 25 ألف، إلا أن دعم هذه الجماعة انحسر في الأشهر الأخيرة، حيث شارك في مظاهرة لها في ديسمبر حوالي 2300 شخص فقط.