كشف قيادي في تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي عن أن تنظيمه يتلقى دعما مباشرا من الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي إضافة إلى الدعم الذي تقدمه أنظمة قطر وتركيا وإسرائيل.
وقال “أبو العز” في مقابلة أجراها معه الصحفي الألماني يورغين تودنهوفر في الـ 16 من الشهر الحالي ونشرتها صحيفة “كولنر شتات انتسايجر” (Kölner Stadt Anzeiger): “إننا ننال الدعم من إسرائيل”، مشيرا إلى أن أهداف تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي تتلاقى مع أهداف كيان الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار إلى أن الدعم الأمريكي للنصرة غير مباشر و”يأتي من خلال الدول التي تدعمنا”، مطالبا الولايات المتحدة بـ”تزويدنا بأسلحة أقوى من تلك التي توردها لنا حاليا”، لافتا إلى أن “صواريخ تاو التي أعطتنا إياها الولايات المتحدة غيرت موازين المعارك مع الحكومة السورية”.
وأضاف القيادي بجبهة النصر، أن أمريكا تدعم “جبهة النصرة” والدول التي تدعم التنظيم مطالبا أمريكا بدعم التنظيم الإرهابي بأسلحة متطورة، مشيرا إلى وصول دبابات من ليبيا عبر تركيا للتنظيم.
وأشار أبو العز إلى “وجود ضباط من تركيا وقطر والسعودية وإسرائيل وأمريكا إلى جانب تنظيم جبهة النصرة الإرهابي يعملون كخبراء بالاتصالات عبر الأقمار الصناعية وإطلاق الصواريخ وعمليات الاستطلاع واستخدام الكاميرات الحرارية”.
وعن الدول التي تمد تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي بالمال قال الإرهابي أبو العز إنه و”خلال سنوات مضت حصلنا من أنظمة قطر وتركيا وإسرائيل على الدعم المالى”.
وجدد أبو العز التأكيد على أن جبهة النصرة لا تزال جزءا من تنظيم القاعدة إلا أنه دخل الكثير من التغييرات على القضايا التي تتبناها، حسب قوله.
وأكد أن جبهة النصرة لا تعترف بالهدنة وستشن هجمات حتى “إسقاط النظام السوري”، مضيفا: “طالما ظل الجيش السوري في الكاستيلو والملاح، لن نسمح بدخول شاحنات المساعدات إلى حلب”.
وأضاف أن “جبهة النصرة لن تقبل لا بالنظام السوري ولا بالجيش الحر الذين يصنفوه بالمعتدل”، مؤكدا سعيهم إلى تاسيس الدولة الإسلامية.
ووصف “الجيش الحر” ومحمد علوش المسئول في “جيش الإسلام” بـ”المرتزقة”، مبينا أن “مقاتليهم كانوا جزءا من جبهة النصرة في السابق، لكنهم ضعاف نفوس، دفعت لهم تركيا ودول تتبناهم الكثير من المال ليعملوا وفق ما تريده هذه الدول، وقادتهم صناعة غربية، تدفع لهم استخبارات خليجية”.