زار الدكتور محمد إسماعيل جاد الله، عضو مجلس النواب عن حزب النور بدائرة «البرلس» بمحافظة كفر الشيخ، بوغاز رشيد، والتقى الأهالي المنتظرين هناك، متوجهًا إلى موقع غرق المركب الهجرة غير الشرعية بواسطة لانش بحري، يصطحبه مجموعة من قيادات الحزب على رأسهم محمد شنا، أمين حزب النور.

وحمل "جاد الله" جميع الأطراف مسئولية الحادث الأليم، مؤكدًا ضرورة التوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية مراعاة الدولة للظروف الاقتصادية الطاحنة وعدم سن قوانين وتشريعات تضيق على الشباب وتكدر عليهم معيشتهم.

أما عن تعامل الجهات التنفيذية بالدولة مع الحادث، أكد "جاد الله" وجود تقصير كبير في التعاطي مع الأزمة؛ فالحادث قارب على الأسبوع ولم تنته الأزمة حتى الآن، ومازال هناك مفقودين لم يتم العثور عليهم حتى اللحظة، متساءلا "لو كان الضحايا أجانب هل كان تعامل الدولة سيكون بمثل هذا التراخي واللامبالاة ؟".

ونقل البرلمانى سخط الأهالي وتذمرهم من تعامل الحكومة والجهات التنفيذية مع الأزمة، موضحًا انه كان يتمنى أن يدعو رئيس مجلس النواب إلى عقد جلسة طارئة للانعقاد ومناقشة الأزمة، فليس هناك أهم من أرواح المصريين، مضيفًا:"لقد دخلنا المجلس للمحافظة على أرواح الناس، والأمر فرض علينا الآن، ولابد أن نتعامل معه، لو قدمت طلب إحاطة، فالمجلس لن ينعقد إلا في 4 أكتوبر، فهل سأقدم طلب إحاطة بعد انتهاء الأمور؟".

وعقب "جاد الله" على تصريحات المسئولين والتي وصفها بأنها "مستفزة" ولم تكن على قدر المسئولية ولا على قدر الحدث، مؤكدًا استياء الناس منها جدا.

جدير بالذكر أنه أثناء زيارة نائب "النور"، تم انتشال مركب الهجرة غير الشرعية التي غرقت على بعد 12 كم قبالة سواحل رشيد وجارٍ تفريغها من المياه لتعويمها والبحث عن أي جثث للضحايا بداخلها.