قدمت مجموعة من النواب في البرلمان البريطاني تقريرا بمبادرتهم تقنين زراعة القنب المرخصة في ظروف منزلية بكميات محدودة لتناوله الشخصي لأسباب طبية إلى حكومة البلاد.
بالإضافة إلى ذلك يقترح التقرير توسيع إمكانيات الحصول على منشطات نفسية عن طريق إعطاء تراخيص لمؤسسات منفردة في زراعة القنب واستيراده. ولم يلاق المقترح موافقة واسعة النطاق لأن نقاده يعتبرونه ستارا لتقنين المخدرات التي ستستخدم لأغراض بعيدة عن الغايات الطبية.
هذا وتوفرت معلومات أن تقرير النواب البريطانيين كان مدفوع الثمن جزئيا من مؤسسة جورج سوروس الذي ينخرط في تمشية موضوع تقنين المخدرات في أنحاء العالم منذ أكثر من 20 عاما وصرف على ذلك أكثر من 200 مليون دولار، طبقاً لما ورد بموقع “روسيا اليوم”.
واعتمدت مجموعة النواب المذكورة على معطيات استطلاع الرأي لـ623 شخصا مشمولا به من المرضى والأطباء التي أظهرت أن 37% لا يبلغون طبيبهم عن تعاطيهم القنب و72% يشترون الماريجوانا من تجار جوالين و20% يزرعون القنب بأنفسهم.
وأشار الأستاذ في الطب مايك بيرنز إلى أن تحليلا لأكثر من 20 ألف تقرير طبي وعلمي يدل على بديهية الفوائد من تعاطي الماريغوانا عند معالجة كثير من الاختلالات الصحية.
كما يشير التقرير إلى أن 24 ولاية أمريكية وإسرائيل وكندا وبعض البلدان الأوروبية تؤمن الوصول إلى استعمال القنب لأغراض طبية لمواطنيها.
من جهة أخرى بدأت شرطة المرور في ولاية كاليفورنيا باختبار جهاز الكشف عن تعاطي الماريغوانا في أنفاس سائقي السيارات، الجهاز الذي سيوزع في جميع أنحاء البلاد في السنة المقبلة.
ومن نتائج هذا الاختبار الميداني أن رجال شرطة المرور اكتشفوا عددا من سائقين مخالفين عند النفخ في أنبوب جهاز الكشف، حيث كانت نتائج الفحص إيجابية لدى السائقين الذين تعاطوا الماريغوانا قبل الفحص بساعتين وحتى ثلاث ساعات.