اتسمت الفترة التي سبقت المناظرة التلفزيونية الأولى بين المرشحين الأمريكيين للرئاسة في الولايات المتحدة تبادلا ألد اتهامات بين متنافسين في العصر الحديث.

ووفقا لتقرير نشره موقع «يويونيوز» الإخباري، المناظرة الرئاسية طال انتظارها كأول لقاء وجها لوجه بين المتنافسين في السباق إلى البيت الأبيض، وهو الأمر الذي أفرز بعض اللحظات المتوترة.

وظهر كلا المرشحين وتشرق أسارير وجههما بملامح إيجابية، ويدعي أنه انتصر على منافسه.

حيث قالت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون: «كان لدينا نقاش كبير»، كما أعلنت وسط هتافات مدوية من مؤيديها: «كنا قادرين على الحديث عما نريد القيام به لمواجهة التحدي الاقتصادي بتوفير فرص العمل من أجل الجميع، وليس فقط من يحتلون الطبقة العليا، و ما سنفعله لجعل ذلك الأمر أكثر عدلا، هو رفع الحد الأدنى للأجور، وضمان المساواة في الأجر للمرأة والرجل".

في تصريحات أولية مقتضبة للصحفيين، بعد المناظرة، ادعى «ترامب» أن استطلاعات الرأي تعطيه حافزا، قائلا: إن «فشل هيلاري كلينتون سيطغى على كل وظائفها، كونها لن تستطيع أن تعمل من كل مكان حتى من البيت، و ستفشل على طول الطريق، وأعتقد أننا قد أثبتنا ذلك في هذه الليلة

وأضاف: «لقد فكرت فعليا بشكل جيد للغاية، وأعتقد أن كل استطلاع على الانترنت يشير إلى تقدمي بشكل جيد للغاية».

وتابع: «لكن هذا لم يكن سوى جولة واحدة ومازال هناك الكثير من المجال للعب قبل المواجهات التلفزيونية المقبلة، في ولاية ميسوري ونيفادا يوم 9 أكتوبر و 19 اكتوبر على التوالى»

واستطرد: إلى أي مدى أثرت المناقشات، فإن معركة الوصول إلى البيت الأبيض أصبح واضحا فقط عندما انقشع الغبار بعد اجتماع متلفز نهائي.