انتقد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنصار الإرهاب خلال كلمة ألقاها لمناسبة عيد الاستقلال اليوم الإثنين مكثفاً الانتقادات لباكستان بينما تجنب التطرق مباشرة لاحتجاجات مستمرة منذ شهر في الشطر الهندي من إقليم كشمير.
وعرض مودي كذلك تصوراً للوحدة الوطنية والتقدم في خطابه السنوي الثالث الذي يلقيه من القلعة الحمراء في دلهي القديمة واستغرق 94 دقيقة، وهو الأطول الذي يلقيه الزعيم البالغ من العمر 65 عاماً.
لكنه استهدف خلاله باكستان غريمة بلاده بالانتقاد الشديد بينما تجاهل قضايا السياسة الخارجية الأخرى وركز على إنجازات حكومته.
وتساءل مودي الذي ألقى كلمته في الهواء الطلق وسط إجراءات أمنية مشددة في العاصمة الهندية «أي حياة هذه التي تستلهم الإرهاب؟ أي تشكيلة حكومية تستلهم الإرهاب؟». وأضاف «سيعرف العالم بذلك وهذا يكفيني».
وبينما تحدث مودي هاجم مسلحان مركزاً للشرطة في الشطر الهندي من كشمير ما أسفر عن إصابة ستة من قوات الاحتياط. وذكر الجيش أنه أحبط محاولة تسلل متشددين اثنين من باكستان إلى شمال كشمير وقتلهما.
وقال خلال كلمته «مجتمع واحد وحلم واحد وقرار واحد ومصير واحد... نمضي في هذا الاتجاه».
وتشهد كشمير احتجاجات عنيفة منذ مواجهة في الثامن من يوليو الماضي، قتلت فيها قوات الأمن قائد جماعة حزب «المجاهدين» الإسلامية التي تتخذ من باكستان قاعدة لها. وقتل 54 على الأقل وأصيب الآلاف في اشتباكات مع قوات الأمن.
واجتمع مودي مع زعماء الحزب القومي الجمعة بحثاً عن سبل لإنهاء أسوأ اضطرابات في كشمير منذ 2010.
وعلى غرار خطبه السابقة قدم مودي كشف حساب بالجهود المبذولة لتحسين الأوضاع المعيشية لمواطني بلاده فتحدث عن إنجازات مثل توصيل الكهرباء للريف وتوفير الرعاية الصحية.