صدرت عن دار كيان للنشر والتوزيع، الطبعة العشرون من رواية "أن تبقى" للكاتبة خولة حمدي.

يذكر أن خولة درست الهندسة، وتعمل أستاذة جامعية في تقنية المعلومات بجامعة الملك سعود بالرياض، ولم تكن تتوقع أن رواياتها "في قلبي أنثى عبرية" و"غربة الياسمين" ستحقق ذلك النجاح الكبير.

ومن أجواء الرواية نقرأ: "تدري كيف يكون إحساس ورقة الشجر في مهبّ الرّيح؟ لا هي تمسّكت بغصنها الفتيّ وظلّت شامخة في عليائها، ولا هي تهاوت إلى أديم الأرض، حيث تجفّ وتتحلّل لتواصل حياة أخرى في بطن التّراب. تظلّ متأرجحة، تتخبّط في عجز. لا تملك من أمرها شيئا، وجلّ ما ترجوه هو أن تلفظها الرّيح قريبا علّها تحظى ببعض السكينة.. ولو في العدم".