أعلن الجيش التايلاندي اليوم الإثنين أنه اعتقل عدداً من الأشخاص لاستجوابهم في شأن تفجيرات راح ضحيتها أربعة أشخاص وأصيب العشرات في بعض أشهر المنتجعات السياحية في البلاد.
وقال الناطق باسم الحكومة العسكرية الكولونيل وينتاي سوفاري إن هناك أشخاصاً عدة محتجزين في منشآت تابعة للجيش لكن لم توجه الاتهامات لأحد. وأضاف أنه «منذ الحادث الذي وقع في 11 أغسطس استخدم الجيش المادة 44 لاستدعاء الأشخاص الذين تعتقد الدولة أن بإمكانهم الإدلاء بمعلومات مفيدة».
وقال وزير الدفاع التايلاندي براويت ونجسوان، إن تفجيرات الأسبوع الماضي ليست لها علاقة «قطعاً» بالتمرد في الجنوب، لكن بعض المنفذين ربما كانوا من المنطقة. وأضاف أنه «ليست بالقطع امتداداً للتمرد في الجنوب». وتابع: «لكن من المحتمل أن يكون قد جرى تكليفهم من هناك».
ووقعت تفجيرات الأسبوع الماضي بعد أيام من تصويت التايلانديين بالموافقة على دستور يدعمه الجيش ويمهد الطريق أمام انتخابات في نهاية العام المقبل.
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها لكن الشرطة والحكومة استبعدتا وجود صلات بجماعات أجنبية وربطت التفجيرات بقضية داخلية غير محددة.
ويمنح الدستور الحكومة العسكرية السلطة المطلقة لاتخاذ أي خطوات ضرورية لحماية السلم العام واحتجاز الأشخاص لمدة تصل إلى سبعة أيام من دون أمر قضائي.
وتخشى جماعات معنية بالحقوق أن عدد المحتجزين يقدر بالعشرات.