قتل خمسة عراقيين وأصيب أكثر من عشرين آخرون نتيجة التفجير الذي نفذه انتحاري يرتدي حزاما ناسفا قرب سوق شعبية في منطقة "البياع" غربي بغداد اليوم "الثلاثاء"، وبذل يبلغ ضحايا تفجير البياع وبغداد الجديدة 14 قتيلا و45 مصابا.

ولفت مصدر أمني إلى أن الاشتباه بوجود سيارة مفخخة كان وراء قرار السلطات الأمنية بإغلاق شارع منطقة الكرادة داخل وسط مدينة بغداد ، مشيرا إلى أن قوات الأمن رصدت وجود سيارة متروكة قرب من مستشفى الراهبات تم الاشتباه بأن تكون مفخخة.. إلا انه تبين بعد فحصها أنها غير مفخخة وتم تسليمها لصاحبها.

وتبني تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته التفجير انتحاري بحزام ناسف شرقي بغداد، وقالت مواقع تابعة لعناصر التنظيم أن "ابو ايوب" العراقي هو من فجر حزامه الناسف في منطقة "بغداد الجديدة".

وكان انتحاري يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه بمنطقة مزدحمة بحي "بغداد الجديدة" شرقي العاصمة العراقية، مما أسفر عن مقتل تسعة مدنيين وإصابة 25 آخرين.

وتشهد العاصمة العراقية عمليات تفجير بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة وهجمات انتحارية بأحزمة ناسفة بين الحين والآخر، يقف وراء تنفيذها تنظيم "داعش" الإرهابي لزعزعة أمن بغداد ، الأكبر من حيث عدد السكان، حيث يبلغ تعدادها حوالي 7 ملايين نسمة، وصنفتها الأمم المتحدة وفق إحصاءات بعثتها بالعراق "يونامي" بأنها الأعلى من حيث ضحايا العنف والإرهاب بين محافظات العراق.