قرر قاضي المعارضات تجديد حبس أمين شرطة وأحد أقاربه 15 يوما، على ذمة التحقيقات، لتعديهم على موظفي وأطباء مستشفى الشيخ زايد التخصصي، أثناء علاج والد زوجته.

ووجهت النيابة للمتهمين اتهامات بالتعدي على موظفين عموميين أثناء تأديتهم مهام عملهم، واتلاف منشآت عامة.

وجاء في تحقيقات النيابة، أن أمين الشرطة تواجد بمستشفى زايد التخصصي برفقة عدد من أقاربه، لمتابعة حالة والد زوجته، وأثناء ذلك طلب منه أحد العاملين بالمستشفى طبقا المتعارف عليه دفع مبلغ مالي تحت حساب نفقات علاج المريض، لكنه رفض ذلك وفي محاولة منهم لتهدئته طالبوه بشهادة تأمين صحي، لكنه رفض ذلك ايضا، ما أدى لحدوث مشادة بينه وبين العاملين بالمستشفي.

وأضافت التحقيقات، ان أمين الشرطة استعان بعدد من أصدقائه وأقاربه، وقاموا بتحطيم نوافذ المستشفى ومحاولة الاعتداء على أفراد الطاقم الطبى، واحدث بهم عدة إصابات وجروح وكدمات متفرقة فى الجسد، ومهددا إياهم باستخدام سلاحه الناري.

ما دفع مسئولى الأمن بالمستشفى إلى إغلاق كافة المداخل والمخارج، وحجز المتهمين داخلها لحين وصول قوات الشرطة.