في علم المناظرات، كلما زادت عدد مرات مقاطعتك لخصمك، كلما تزايد الدليل على ضعف موقفك وتوتر أعصابك.

الإحصائيات الخاصة بالمناظرة الانتخابية الأولى بين مرشحي الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون ودونالد ترامب تكشف هذه الحقيقة بجلاء.

موقع “vox” الأمريكي لفت أن المرشح الجمهوري قاطع منافسته 51 مرة خلال زمن المناظرة التي أقيمت بجامعة هوفسترا الذي امتد نحو 100 دقيقة.

وبالمقابل لم تقاطع المرشحة الديمقراطية غريمها إلا 17 مرة فحسب، ما يعكس تفوقا ظهر في نتائج استطلاعات الرأي التي أكدت فوزها بالمناظرة الأولى.
وبإضافة المرات التي تدخل فيها مدير الندوة ليستر هولت، مقاطعا طرفي المناظرة، يصبح عدد المرات التي قوطعت فيها كلينتون 70، مقابل 47 لترامب.

الموقع الأمريكي ذكر أن بعضا من حالات مقاطعة ترامب لمنافسته حملت أكاذيب صريحة، مثل ادعائه بأنه لم يقل أبدا أن التغير المناخي “مؤامرة صينية”، إو إنكاره التفوه بأشياء مسيئة للمرأة.
وقالت كلينتون خلال المناظرة بجامعة هوفسترا: “ترامب يظن أن ظاهرة الاحترار الحراري وارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية إنما هي مجرد حيلة اختلقها الصينيون من أجل تقويض الصناعة الأمريكية، وإخراجها من المنافسة.
كلينتون استندت إلى تغريدة قديمة لترامب تعزي إلى عام 2012 كتب فيها: “مفهوم الاحترار الحراري خلقته الصين لمصلحتها، بغية إخراج الصناعة الأمريكية من المنافسة”.

مقاطعات أخرى لترامب شهدت استخدام تعليقات جانبية “فظة” بينما تحدث في مرات أخرى بصوت مرتفع وتعطيل ملح، لدرجة دفعت كلينتون للابتسام، والسماح له بالمواصلة، أو اضطرار هولت للتدخل للتقين من منح المرشحة الديمقراطية دقيقتين للإجابة على كل سؤال.
وأظهر استطلاع رأي أجرته شبكة سي إن إن بالاشتراك مع مؤسسة “أو آر سي” اكتساحا لمرشحة الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون لغريمها الجمهوري دونالد ترامب بنسبة 62 % مقابل 27 %.