شهدت قاعة محكمة قصر النيل بمحكمة عابدين في أولى جلسات محاكمة 15 متهما من ألتراس أهلاوي الذين تم القبض عليهم يوم السبت الماضي بتهمة إثارة الشغب، تشديدات أمنية مكثفة داخل القاعة.

وتم فرض كردون أمنى داخل القاعة لإحاطته بالمتهمين، وتمت الاستعانة بقوات تأمين المحكمة والوقوف سويا بداخل القاعة لتأمين وجود المتهمين، وتم إخراج جميع الأهالي الحاضرين لجلسة المحاكمة.

كان المستشار سمير حسن، المحامي العام لنيابات وسط القاهرة، قرر إحالة 15 من أعضاء رابطة "ألتراس الأهلي"، للمحاكمة الجنائية العاجلة، و4 إلى محكمة الطفل بتهمة إثارة أعمال شغب بمحيط النادي الأهلي، مساء يوم الجمعة الماضي.

والمتهمون هم: سيف الدين محمد، ومؤمن صلاح، وفتحي أشرف، وعمرو عماد، وأحمد سيد، وعلي محمد علي، ومحمود عبد الله، وعلي عبد الرحمن، وسامح زيدان، وسامح ميخائيل، وعبد الرحمن أيمن، وعبد الله سمير، ومحمد رفعت، وكريم أحمد، وأحمد علي، وأحمد صلاح، وسعيد محمد، ومحمد فكري، ومحمد عيد.

وكشفت تحقيقات النيابة التي باشرها المستشارون معتز زكريا وطاهرة سبالة ويحيى مختار، وكلاء النائب العام بقصر النيل، أن أعضاء ألتراس أهلاوى توجهوا إلى نادي الأهلي فرع الجزيرة بعدما نشرت صفحة النادي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن مباراة كرة اليد ستقام بحضور الجمهور، ونشبت اشتباكات مع قوات الأمن، وألقي القبض على عدد من أعضاء الألتراس.

كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة كثفت وجودها أمام مقر النادي الأهلي في إطار تأمينات المباراة التي أقيمت الجمعة الماضي، بين فريقي النادي الأهلي والجزيرة لليد بدون جمهور.