شارك اللواء الدكتور رضا فرحات، محافظ الإسكندرية، في احتفالية اليوم الوطني السادس والثمانين للملكة العربية السعودية، وذلك بحضور السفير منصور محمد، قنصل عام المملكة السعودية بالإسكندرية، وقيادات المحافظة وقناصل الدول العربية والأجنبية.

وفي كلمته، رحب المحافظ بجميع الحضور مقدما لهم التهنئة على الاحتفالية، قائلًا: "يشرفني أن أتحدث إليكم اليوم في مناسبة عزيزة علينا جميعًا وهي "اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الشقيقة" التي تحمل لنا جميعًا كل معاني الإعزاز والتقدير في جميع المجالات".

وأضاف: "إنه لمن حسن الطالع أن احتفالنا اليوم باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية تزامنا مع انتهاء مناسك الحج وعودة الحجاج من الأراضي المقدسة عقب أداء فريضة الحج سالمين، ونحن جميعا نشعر بمدى الجهد والتفاني من قبل السلطات السعودية لخدمة ضيوف الرحمن ليس من مصر فقط بل من كل أنحاء العالم الاسلامي بأكمله".

وتابع: "لعلكم تتفقون معي أن مشاعر الحب والامتنان التي يكنها الشعب المصري بأكمله للمملكة العربية السعودية الشقيقة لا يأتي من فراغ، بل من خلال تجارب أثبتتها الأيام أن المملكة السعودية كانت ومازالت وستظل السند القوي وقت الأزمات التي تواجهها".

وقال: "ولعل ما يؤكد ذلك مواقف المملكة العربية السعودية الداعمة لمصر عقب ثورتي 25 يناير و30 يونيو، عندما أعلنت بكل حزم وقوة أنها مع الشعب المصري في ثورته المجيدة، ضد قوى التطرف والإرهاب التي تحاول أن تختطف مصر تحت ستار الدين رغما عن إرادة الشعب".

وأضاف: "إن مصر حكومًا وشعبًا تعتز بالدور المتواصل للممكلة العربية السعودية في مجالات التنمية والاستثمار على أرض مصر، ولعل أهم ما يدلل على عمق العلاقة ما تجلي خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في زيارته لمصر أوائل هذا العام، وتلك الحفاوة البالغة التي لقيها من جموع الشعب المصري ومن الرئيس عبد الفتاح السيسي، وما تمخضت عن تلك الزيارة من مشروعات تنموية متعددة في مختلف المجالات المتعددة ".

وتابع: "إننا في الإسكندرية نعمل جاهدين على الارتقاء بمنظومة الخدمات والارتقاء بحياة سكان الإسكندرية، وإيجاد الحلول الممكنة لما يعترض طريق التنمية الحضرية في كل المجالات، ورغم جسامة المسئولية فإنني على ثقة أن الله معنا دائمًا وأننا بفضل منه وعزيمة أبناء تلك المدينة سنحقق أهدافنا المرسومة حتى تظل الإسكندرية – كما كانت دوما – مدينة العلم والثقافة والفنون والتي تحتضن كل الحضارات".