تداول المرشحان الرئاسيان المتنافسان هيلاري كلينتون ودونالد ترامب قضايا تخص دول العالم، أبرزها الشرق الأوسط وإيران واليابان والمكسيك وكوريا الشمالية، ونرصد في هذا التقرير السياق الذي ذكر المرشحان فيه عددا من دول العالم خلال المناظرة.

قال ترامب إن أمريكا تخسر ثروة كبيرة في تقديم الحماية لعدد من الدول مثل كوريا الجنوبية والسعودية واليابان.

وهاجمت المرشحة الديمقراطية منافسها الجمهوري، وقالت: «الكلمات مهمة، ولكن أريد أن أطمئن حلفاءنا في كوريا الجنوبية وأماكن أخرى لدينا فيها معاهدات الدفاع المشترك، ونحن سوف نكرمهم»، مؤكدة أنه من الضروري أن يعرف العالم ما المقصود بـ«أمريكا» جيدا.

فيما أضاف «ترامب»: «نحن لا يمكن أن نعمل شرطيين لدول العالم ونحن لا نستطيع الدفاع عن شعبنا عندما يكونوا غير قادرين على دعمنا»، مشددا على أن هذه الدول يجب أن تدافع عن نفسها، أو تدفع المال مقابل تلك الحماية.

وحذر في المناظرة من الخطر الموجود في كوريا الشمالية، وخص بالدول التي يجب أن تحذر الصين، واعتبرها لا تفعل شيئا، منتقدا الاتفاق النووي مع إيران الذي وقعته أمريكا، وشدد على بند يتحدث عن وجود فعل إيران شيء حيال الخطر في كوريا الشمالية أو اليمن.

واعتبر ترامب أن الخطر الأكبر قادم من الأسلحة النووية وليس الاحتباس الحراري، الموضوع الذي تروج له.

وتحدثت كلينتون حول العراق بضرورة مساندتها لمواجهة داعش، وحصر داعش في سوريا ومكافحتها هناك.

وأوضحت أن "ترامب قد يثني على بوتين، ولكن بوتين له أولويات، وعرفنا مؤخرا أن هذه الوسائل مفضلة لديهم لجمع المعلومات، والولايات المتحدة الأمريكية لديها قدرات أكبر بكثير من الصين وروسيا وإيران".

وأشارت هيلاري، في المناظرة التي عقدت بينها وبين دونالد ترامب، إلى أنه تم فرض عقوبات رادعة على إيران، وتم توقيع أقصى العقوبات على إيران وتم الجلوس على قاعدة المفاوضات، وتم التوصل لاتفاق معها دون إطلاق رصاصة واحدة وهذه هى الدبلوماسية.

وأوضحت أن دونالد ترامب لا يصلح أن يكون قائدا للقوات المسلحة للولايات المتحدة الأمريكية، خاصة أنه أكد أنه ليس هناك مشكلة في امتلاك دول أخرى أسلحة نووية، ولم يأبه في الحرب في شرق آسيا.

من جهة أخرى، حمل ترامب هيلاري المسئولية حول نشأة داعش ونشأته باعتبارها كانت وزيرة خارجية في عهد أوباما "بعد الفراغ الذي حدث بسحب جنودنا من العراق".

وقال إن التنظيم الإرهابي ينعم بموارد نفطية في ليبيا، وردت كلينتون أن ترامب "دعم اجتياح العراق في الحملة العسكرية وكذلك في ليبيا وأراد أن يطاح بالقذافي".

وانتقد ترامب المكسيك في أن أمريكا تفقد وظائف كثيرة بسبب هذه الدول، وتعهد بإعادة التفاوض مع المعاهدات التجارية الخارجية لإرجاع الوظائف للأمريكان.

وامتدح ترامب مطارات الصين وأوضح أنها تؤخر البنية التحتية في الولايات المتحدة، وقال: "إنك تأتي من مطارات مثل دبي وقطر والصين وترى مطارات لا تصدق، لقد أصبحنا "عالم ثالث".