أكد وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي أن القضية الفلسطينية لا تزال هي القضية المحورية بالنسبة للاستقرار في الشرق الأوسط، وقال إنه "دون الحل الشامل والعادل من الصعوبة إقامة علاقات طبيعية بين دول وشعوب المنطقة".

وطالب بن علوي - في كلمة ألقاها أمام الدورة الـ 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي بثتها وكالة الأنباء العُمانية اليوم "الثلاثاء" المجتمع الدولي بتكثيف الجهود من خلال منظور مستقبلي يساعد الأطراف المعنية للتوصل إلى تسوية نهائية.

وأوضح أن "دبلوماسية السلام" التي اعتمدها السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان هي التي مكنت سلطنة عُمان من إقامة علاقات صداقة وتعاون مع سائر دول العالم، وأن السلطنة حريصة على استمرار هذه العلاقات في شتى المجالات، لما فيه خير ومصلحة السلطنة والدول الأخرى.

وأعرب عن تقدير بلاده للجهود المبذولة للوصول إلى تسويات سلمية للأزمات في عدد من دول منطقة الشرق الأوسط، لا سيما في كل من سوريا واليمن وليبيا، مشيرة إلى أن الأوضاع في هذه الدول شهدت انتكاسة خطيرة؛مما بات يؤثر على الأمن والسلم الدوليين.

وأكد أن السلطنة تؤمن بأهمية الحوار في حل الخلافات بالطرق السلمية، فقد حرصت ومنذ بدء الأزمات في الدول الثلاث على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية وتشجيعها على نبذ الخلافات والجلوس على طاولة المفاوضات، واستضافت السلطنة وبالتنسيق مع الأمم المتحدة العديد من اللقاءات التي تصب في هذا الاتجاه.

وشدد على دور الأمم المتحدة كمنارة للسلام، وقال إن استمرار هذا الدور، يتطلب التخلص من سلبيات الماضي والتركيز على إيجابيات المستقبل، وتعميق المصالح بين الدول والشعوب وحل الخلافات بالحوار.