أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون استعداد المنظمة الدولية للمساعدة في تنفيذ اتفاقية السلام بين الحكومة الكولومبية وبين القوات المسلحة الثورية الكولومبية (حركة "فارك" المتمردة) بناء على سنوات عديدة من المشاركة في بناء السلام وعملها مع الضحايا والمجتمعات.

ووصف بان، حسبما نقل "مركز أنباء الأمم المتحدة"، التوقيع التاريخي على "كوداع لعقود من ألسنة النار، وإطلاق شعلة مضيئة مشرقة من الأمل تنير العالم كله."

وقال الأمين العام في كلمته في الاحتفال بالتوقيع، والذي أنهى أكثر من 50 عاما من الصراع، في مدينة قرطاجنة الكولومبية "تمثلت رؤيتكم بجلب الضحايا إلى الواجهة. ما فقدوه لا يمكن استعادته. ومع ذلك، لقد كان صوت الضحايا من بين أكثر الأصوات قوة في دعم السلام والمصالحة، وضد المرارة والكراهية".

وتأتي هذه الاتفاقية بعد أربع سنوات من المفاوضات بين الطرفين في هافانا، كوبا، وتمثل انتهاء واحدة من أقدم النزاعات المسلحة في العالم.