كشف أطباء سوريون أن 30 طبيبا فقط لا يزالون متواجدين في أحياء حلب الشرقية التي تتعرض لحملة غير مسبوقة من القصف وسط نقص شديد في المستلزمات الطبية.

ونقلت قناة (العربية) الإخبارية اليوم الثلاثاء عن الأطباء قولهم إن مئات المصابين في المستشفيات التي لا تزال عاملة وهى بحاجة ماسة لإجلاء طبي، في وقت اضطرت الطواقم الطبية لإعداد مراكز علاجية تحت الأرض خوفا من الاستهداف من قبل الطائرات الروسية والتابعة للنظام.

كما ذكر أحد الأطباء أنهم يفتقرون للأجهزة ولأدوية الطواريء، مشددا على الحاجة السريعة للسوائل التي تعطى عن طريق الوريد لمئات الجرحى الذين يسقطون يوميا ضحية الغارات العنيفة التي تتعرض لها حلب.