بدأت ردود الأفعال على المناظرة الرئاسية الأولى بين المرشحين الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون، تتوالى، عقب انتهاء المواجهة التي شهدت تراشقا حادا بين الجانبين، وبالرغم من أن المناظرة تستهدف في الأساس المترددين الذين لم يحسموا أمرهم بعد تجاه أي من المرشحين، فإن كثيرا من التعليقات أشارت إلى أن المناظرة لم تضف جديدا لدى المتابعين.
فقد تناولت المناظزة ذات الموضوعات التي أثيرت خلال الحملة الانتخابية وذات الانتقادات والردود من كلا المرشحين، بحسب كثيرين.
وعلق كولن رايت على موقع صحيفة “وول ستريت جورنال” أنه لم يعجب بأي من المرشحين، وذكر أنه إذا كان مضيف المناظرة قد أشار إلى أن على أحدهما أن يخسر السباق، فإن الذي يحبطني أن أحدهم سيفوز.
وذكرت محطة “سي بي إس” نيوز أنه لدى استطلاع رأي عدد من المترددين، فإنها لم تلحظ تغييرا كبيرا.
ونقلت عن أحد المشاركين قوله إنه لم يجد تنافسية أو سجلا حافلا بالإنجازات لدى كلا المرشحين. وذكر أن المناظرة لم تغير من رأيه.
لكن أيضا بعض المترددين اتخذوا مواقف مبدئية بعد المناظرة، بحسب المحطة، حيث قال 16 شخصا أنهم يميلون إلى كلينتون، بينما أبدى 5 أشخاص ميلا إلى ترامب.