خرج أولياء أمور 43 طالبًا وآلاف من أنصارهم في مسيرة جابت شوارع العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي أمس الاثنين في الذكرى السنوية الثانية لإختفاء الطلاب.
وانطلق الاحتجاج من نصب “إينجل أوف إندبيندنس” التذكاري في ريفورما افينيو واتجه نحو ساحة زوكالو التاريخية التي نظمت فيها المسيرة.
وقال فيليب دي لا كروز، متحدث باسم أقارب الطلاب المختفين، للمسيرة: “سنقاتل وسنهزم هذه الحكومة الفاسدة”.
كان الرئيس إنريكي بينا نييتو قد جدد التزام حكومته بمعرفة ماذا حدث في 26 و27 سبتمبر 2014 عندما تعرض الطلاب لهجوم من الشرطة البلدية في مدينة إجوالا في ولاية جيريرو جنوبي البلاد.
وتم التعرف على رفات طالب واحد فقط من خلال اختبار الحمض النووي بينما تم التعرف على جثة ثانية لكن بدرجة تأكيد أقل.
وما زال ما حدث للطلاب أمرا غامضا وهناك قدر كبير من التشكيك في الرواية الرسمية للحكومة.