قال مجمع البحوث الإسلامية، إن الفقهاء اختلفوا في عدد ركعات السنن الرواتب على ثلاثة أقوال: القول الأول: قال الشافعية والحنابلة: عدد ركعات السنن الرواتب عشر ركعات.

وأضاف المجمع في فتوى له، أن أدنى الكمال عند الشافعية: ركعتان قبل الظهر وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، وركعتان قبل الفجر، لقول عائشة - رضي الله عنها -: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في بيته قبل الظهر أربعًا، ثم يخرج فيصلي بالناس ثم يدخل فيصلي ركعتين، وكان يصلي بالناس المغرب ثم يدخل فيصلي ركعتين، ويصلي بالناس العشاء ويدخل بيتي فيصلي ركعتين» (صحيح مسلم).

وأشار إلى أن "القول الثاني: قال الحنفية: عدد ركعات السنن الرواتب اثنتا عشرة ركعة: ركعتان قبل الفجر، وأربع قبل الظهر بتسليمة واحدة، وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: «من ثابر على ثنتي عشرة ركعة في السنة بنى الله له بيتا في الجنة، أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر». (سنن الترمذي)".

وتابع: "والقول الثالث: قال المالكية: لا تحديد لعدد ركعات السنن الرواتب، فيكفي في تحصيل الندب ركعتان في كل وقت، فعلى قول الجمهور عشر ركعات، وعلى قول الحنفية اثنتي عشر، لاختلافهم في سنة الظهر القبلية والبعدية".