قالت هيلاري كلينتون المرشحة للرئاسية الأمريكية، إننا وضعنا خطة لمواجهة تنظيم داعش الارهابي على الشبكات الإلكترونية ومواجهته بقوة ومنعهم من الدخول للإنترنت.

واضافت كلينتون، خلال المناظرة بينها وبين المرشح الجمهوري دونالد ترامب، أنه يجب من زيادة الضربات الجوية على داعش ودعم أصدقائنا العرب والأكراد ويجب مساندة العراق أيضا لمواجهة داعش.

وأشارت كلينتون، إلى أنه يجب حصر داعش في سوريا ومكافحتها هناك، موضحة أن هناك مقاتلين أجانب يتدربون مع داعش ويقاتلون معها، ويجب مواجهة الأمر وبقوة.

وقالت إن الأمن الإلكتروني والحرب الإلكترونية من التحديات الأبرز التي ستواجه الرئيس التالي لأمريكا.

وأضافت هيلاري، أن هناك مستقلين يقمون بقرصنة المواقع لجني الأموال، ولكن نرى بوتيرة متزايدة الهجمات الإلكترونية ضد بعض المؤسسات، وهو ما قامت به روسيا ضد مؤسسات أمريكية.

وأوضحت أن ترامب قد يثني على بوتين، ولكن بوتين له أولويات، وعرفنا مؤخرا أن هذه الوسائل مفضلة لديهم لجمع المعلومات، والولايات المتحدة الأمريكية لديها قدرات أكبر بكثير من الصين وروسيا وإيران.

وأشارت هيلاري، إلى أننا لا نريد أن نستخدم هذه الأدوات المتوفرة لدينا ولا نريد الدخول في نوع أخر من الحروب وسندافع عن الأمريكيين وعلى الروس أن يفهموا، فقد عاملونا لفترة بتلك الطريقة وشعرت بالصدمة عندما دعى دونالد ترامب بوتن بأن يخترق حسابات الأمريكيين.

وتابعت أن دونالد ترامب كان موافقا على السياسات الأمريكية التي اتخذتها في بعض الدول وكان أول من وافق على الإطاحة بصدام حسين.

وأشارت إلى أن جورج بوش الذي يدافع عنه دونالد ترامب هو من اتخذ قرار سحب القوات الأمريكية من العراق وليس أوباما.

وأوضحت هيلاري، أن دونالد ترامب أطلق تصريحات أهانت المجتمعات المسلمة، في الوقت الذي نحاول أن نقوم فيه بالتعاون مع تلك المجتمعات والتواصل مع الدول العربية لإمدادنا بالمعلومات التي قد لا نستطيع الوصول إليها.

قالت هيلاري كلينتون المرشحة الرئاسية للولايات المتحدة الأمريكية، إنني عندما كنت وزيرة للخارجية الأمريكية، كانت إيران يفصلها بضعة أسابيع على بناء قنبلة نووية.

وأشارت هيلاري، في المناظرة التي عقدت بينها وبين دونالد ترامب، إلى أنه تم فرض عقوبات رادعة على إيران، وتم توقيع أقصى العقوبات على إيران وتم الجلوس على قاعدة المفاوضات، وتم التوصل لاتفاق معها دون إطلاق رصاصة واحدة وهذه هى الدبلوماسية.

وأوضحت هيلاري، أن دونالد ترامب لا يصلح أن يكون قائدا للقوات المسلحة للولايات المتحدة الأمريكية، خاصة أنه أكد أنه ليس هناك مشكلة في امتلاك دول أخرى أسلحة نووية، ولم يأبه في الحرب في شرق آسيا.