تناطح المرشحان لانتخابات الرئاسة الأمريكية الديمقراطي هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب بشأن التوقيف والتفتيش، وذلك في المنالظرة المنعقدة بينهما حاليا في جامعة هوفسترا

وتقول صحيفة « ذا جارديان» وفقا لتغطيتها الحية لمناظرة المرشحين: لقد تمسك ترامب بشدة بدعوته المثيرة للجدل لاستخدام إجراء الـ"توقيف والتفتيش"، كممارسة تتمكن من خلالها الشرطة من فحص المارة وبيان حملهم لأسلحة من عدمه.

وتستدرك الصحيفة البريطانية بأن طريقة إصرار المرشح الجمهوري ربما تنم عن الأساليب غالبا ما توصف بأنها شكلا من أشكال التنميط العنصري.

ولافتت إلى أن المحاكم هي الجهة المنوط بها إصدار قرارات التوقيف، وهو الأمر الذي يختلف من ولاية لأخرى، واستبعدت أن يجرى استخدام مثل هذه الاجراءات في نيويورك حيث إنها تعتبر تمييزا بشكل غير دستوري.

ووفقا للتغطية الحية للمناظرة، فإن المرشح الجمهوري لا يجد غضاضة في استخدام هذا الإجراء حتى في مدينة نيويورك؛ حيث قال: "إن إجرالء التفتيش خفضت معدلات الجريمة بمعدل من 2200 جريمة قتل إلى 500 جحادثة من نفس النوع.

مضيفا أن هذا الإجراء كان له تأثير هائل على مدينة نيويورك.

وردت «كلينتون» إن هذه الممارسة ليست فعالة، وفقا لبيان مدعوم بنتائج العديد من الدراسات.

ومن جانبها، قدمت كلينتون طرحها الخاص بشأن التعامل مع الأمريكيين الأفارقة، قائلة: يمكننا معالجة العنصرية البنيوية في نظامنا القضائي".

واستدركت أن «ترامب حاول مهاجمتها باتهامها والسياسيين الأميركيين الآخرين بأنهم فقط يعمدون إلى الوصول إلى مجتمعات السود عندما يحتاجون إليها للتصويت.

وعرضت الصحيفة البريطانية قول «ترامب» بأن تلك الطريقة للوصول إلى السود تعامل بشكل سيء للغاية للحصول على أصوات الأمريكيين الأفارقة لصالح السياسيين الديمقراطيين

وعندما سأل المشرف «ترامب» بشأن المؤامرة المزعومة ضد الرئيس باراك أوباما، أصرت «كلينتون» على اتهامها منافسها رجل الأعمال و المطور العقاري بأنه «قطب عنصري»

وأضافت أنه «بدأ النشاط حملته الانتخابية على أساس هذه الكذبة العنصرية».