عقد حزب مستقبل وطن مؤتمرا صحفيًا بمقره فى مصر الجديدة اليوم كشف خلاله عديد من التفاصيل، أبرزها تصعيد أشرف رشاد لمنصب رئاسة بشكل رسمى بعدما تقدم رئيس الحزب السابق محمد بدران باستقالته بشكل رسمى بسبب انشغاله باستكمال دراسته، وذلك لحين إجراء انتخابات داخلية وإخطار لجنة شئون الأحزاب بالقرار الصادر.
بعد التصعيد الرسمى لرشاد لمنصب رئيس الحزب أعلن عن استقالته من منصب رئيس الهيئة البرلمانية، مطالبا النواب بسرعة الاجتماع لاختيار رئيس للهيئة البرلمانية، وذلك من منطلق إيمانه بضرورة عدم الجمع بين السلطات. وتحدث رئيس حزب مستقبل وطن الجديد على عدد من الأمور خلال المؤتمر منها دور المعارضة ومستقبل المحليات، ودعم مصر، وأيضًا المنافسة على اللجان النوعية للمجلس خلال دور الانعقاد الثانى.
وفى البداية قال أشرف رشاد، رئيس حزب مستقبل وطن، إن الحزب يستعد لتنظيم فعاليات واسعة للاحتفال بذكرى انتصارات السادس من أكتوبر، فى عدد من محافظات الجمهورية، وبما يليق بهذا الانتصار. وأضاف "رشاد"، أن احتفالية ميدان عابدين يوم 25 أبريل الماضى كانت تحدّيًا صعبًا، لعدم ترك الوطن لأصحاب الصوت العالى، فى الوقت الذى حذرتنا فيه أحزاب وتيارات كبيرة من النزول للشارع، وصممنا على هذا، وشهدت لنا مصر بالنجاح، متابعًا: "إحنا ما بنخافش من حد، ومش هنسيب البلد لحد، ومش هنقامر بمستقبل بلدنا ونسيبها لأصحاب الصوت العالى يلوون ذراعها".
وأشار رئيس حزب مستقبل وطن إلى أنه لا بدّ من أن يكون هناك عقاب رادع لكل من يتاجر بالشباب وبمقدرات الوطن، مطالبًا بأن يكون هناك تأهيل جيد للشباب وتطوير لمنظومة التعليم والاهتمام بالمعلم، ليكون قادرًا على تأدية دوره.
وأضاف "رشاد" أنه كمواطن يشعر بالمعاناة، مكرّرًا مطالبته للسياسيين ورجال الأعمال والشباب بدعم الدولة والحفاظ عليها، وان يكون الجميع فى منظومة واحدة، ومشدّدًا على أن احتلال شخص لمكان غير مؤهل له أصبح أمرًا غير مقبول، فى إشارة منه إلى أن البعض يجمعون قوائم للمحليات دون دراسة أو معرفة برامج المرشحين. وأكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي والدولة المصرية يعولان كثيرًا على المحليات، وإن لم يتم إحسان اختيارها سيسقط كل شىء.
وأكد رشاد أن الحزب منذ تأسيس حملة "مستقبل وطن" يرى فى الرئيس عبد الفتاح السيسي زعيمًا لمستقبل الوطن، وأنه لا مجال للمزايدة على الحزب فى حبه ودعمه للرئيس السيسى. وأضاف "رشاد"، أنه يدعم مصر الدولة، بعيدًا عن أى أشخاص، خاصة أن مصر تتعرض لمؤامرات منذ تولى الرئيس السيسي مهام رئاسة الجمهورية، ولذلك علينا جميعا الوقوف إلى جانبه ودعمه بكل ما أوتينا من قوة، لنكون جزءًا من الحل وليس جزءًا من المشكلة، خاصة أنه يعمل لوحده.

وأشار رئيس حزب مستقبل وطن فى تصريحه، إلى أن المعارضة الوطنية مطلوبة، ولكن لا يجب التشهير بالوطن ومشكلاته فى المقالات التى تنشرها الصحف المحلية والعالمية، وأن نكون جزءًا من حل مشكلات الوطن لا تضخيمها، موضّحًا أنه تطرق لهذا الجانب من الحديث فى ظل الحادث الأليم الذى وقع بغرق مركب رشيد.
بينما كشف رئيس حزب مستقبل وطن، أن أى استقالة تقدم للحزب سيتم قبولها فورا دون الرجوع أو التفاوض مع صاحب الاستقالة، لأن هناك "إيميلات" ومقرا مركزيا لاستقبال شكاوى الأعضاء، مشددا على أن الحزب لن يُلوى ذراعه بأى شكل من الأشكال بسبب الاستقالات. وأضاف رئيس حزب مستقبل وطن، أننى أوجه حديثى لبعض السياسيين: "عيب رئيس حزب، يكتب بوستات على فيس بوك، ضد حزب مستقبل وطن، ونحن نملك الكثير من الدلائل ضده، على أنه يعيد العناصر الفاسدة من الوطنى المنحل، وكان يشارك فى وقفات الإخوان، ولكننا لن نخوض فى مثل هذه الصراعات".
وقال رشاد، إن الحزب فضل فى دور الانعقاد الأول لمجلس النواب نجاح ائتلاف دعم مصر فى تجربته الأولى، ولكنهم رغم هذا حصدوا 11 مقعدًا فى وكالات اللجان. وأكد "رشاد"، أن الأمر فى دور الانعقاد الثانى سيكون مختلفا، وستتم إدارة ملف انتخابات اللجان، وخاصة فى اللجان التى يستطيع الحزب التأدية بقوة فيها، مشدّدًا على أن ذلك سيتم من خلال التنسيق مع ائتلاف دعم مصر.
وتابع رئيس حزب مستقبل وطن تصريحه بالقول: "لو رئيس لجنة نجح فى أداء دوره خلال دور الانعقاد الأول، فمن الأفضل استكمال دوره، لأن إبعاده يشكل خيانة وطنية"، مؤكّدًا أنه لا يستطيع ذكر أسماء اللجان، لكنه كشف أن اللجان المستهدفة للمنافسة على رئاستها هى 3 لجان.
وكشف رئيس حزب مستقبل وطن، أنه يأسف لما تردد فى وسائل الإعلام عن الحزب، والشائعات التى ترددت عن استقالات به، مضيفا أن من استقالو خلال هذا الشهر 12 شخصا فقط، ودخل مكانهم أكثر من 300 عضو. وأضاف "رشاد"، أن الاستقالات منها اختلافات فكرية ومنها موسمية مرتبطة بانتخابات المحليات لأن الحزب رفض إعطاء وعود لأى فرد، مشددًا على أنه لن يقدم وعدا لأحد بالترشح، ولن يتاجر بمستقبل وطن وأحلام الشباب. وأوضح "رشاد"، أن النوع الثالث هى استقالات تنظيمية لاختلافات فى الأمانة ولأصحابها كامل الاحترام.