أثارت تصريحات الرئيس السيسي عن مطالبة رؤساء البنوك المصرية بتحصيل "الفكة" الفائضة من المعاملات البنكية، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي وسط مخاوف واستنكار لما روجت إليه بعض المواقع الإخبارية غير الموضوعية.

وأشاع بعض نشطاء موقع التواصل الاجتماعي، أن الرئاسة تنتوي فرض ضرائب جديدة على المعاملات البنكية تستطيع من خلالها الحصول على الفكة الفائضة من المعاملات البنكية وخصوصا المتبقية من رواتب الموظفين في القطاعين العام والخاص.

فيما أوضح مراقبون، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي طالب المصريين بالتبرع بالـ "فكة" وهي الفائض من معاملاتهم البنكية أو رواتبهم الشهرية لصالح المشروعات القومية وعلى رأسها تطوير العشوائيات، قائلًا: "كل واحد يتبرع خلال تعاملاته البنكية بالفكة 50 قرشا أو جنيه ممكن نضعها فى حساب فى البنك لصالح المشاريع الخاصة بتطوير العشوائيات".

ووجه الرئيس السيسي كلمته لرؤساء البنوك المصرية قائلًا: "عايز الفكة.. إزاي؟ ما أعرفش"، في إشارة إلى ابتكار آلية جديدة وميسرة على المصريين للتبرع بفوائض معاملاتهم البنكية لصالح مشروع تطوير العشوائيات والمشروعات القومية وفقا لرغباتهم في مساندة الدولة المصرية.

من جانبه، طالب الدكتور هشام إبراهيم، الخبير المصرفي، بإطلاق مبادرة للأغنياء والفئات القادرة لدعم الاقتصاد المصري، بالتوازي مع مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي اطلقها اليوم لتحويل الفكة لحساب المشروعات القومية.

وقال " إبراهيم" في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أنه "يمكن استضافة الأغنياء والمتبرعين لدعم الاقتصاد القومي باعتبارهم نموذجا يتم الاحتذاء به لتحفيز المواطنين".

وذكر أن تحويل فوائض عملاء البنوك من الفكة لن تكون كبيرة وبالتالي لا يمكنها تمويل المشروعات التنموية بالقدر الكبير.

وأوضح "ابراهيم" ان المبادرة طيبة لكن صعبة التحقيق علي ارض الواقع.

كان الرئيس عبدالفتاح السيسي طالب، خلال كلمته أثناء افتتاح منطقة "غيط العنب" بعد تطويرها، المصريين بالتبرع بـ"الفكة، الخمسين قرشا أو الجنيه"، من أجل تطوير العشوائيات، قائلًا: "لو كل واحد اتبرع خلال تعاملاته البنكية بالفكة 50 قرش أو جنيه ممكن نضعها فى حساب فى البنك لصالح المشاريع الخاصة بتطوير العشوائيات"، مؤكدا أن المصريين يريدون المساعدة لكنهم لا يعرفون الآلية.