يقف المرشحان الرئاسيان للانتخابات الأمريكية، بعد قليل، في مناظرة على برنامجيهما في سباقهما للبيت الأبيض، طارحين ربما قضية من المؤكد أن تكون هي مثار الجدل في هذه الليلة، حيث إن لكل واحد منهما وجهة نظر مناقضة لمنافسه، حول موضوع الهجرة.

وتعرض صحيفة «تليجراف» البريطانية فيما يلي تفصيلا سريعا يوضح موقف المرشحين تجاه تلك القضية المثيرة للجدل.

تقول المرشحة الديمقراطية، هيلاري كلينتون، إنها سوف تنهي من خلال هذا الموضوع الغارات التي تشن ضد إدارة الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما، للضغط من أجل الإصلاحات التي من شأنها أن تعطي المهاجرين غير الشرعيين طريقا للحصول على الجنسية الأمريكية وتسمح للملايين للعمل دون الخوف من الترحيل، في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضافت أنها سوف تنشئ مكتبا لشؤون المهاجرين لتعزيز التكامل، والسماح للمهاجرين غير الشرعيين بالانضمام.

أما منافسها الجمهوري دونالد ترامب، فقد أعرب مسبقا عن رغبته في بناء جدار على الحدود الجنوبية أمريكا، مصرا على أن المكسيك سوف تدفع ثمن ذلك، وأمنه سيبدأ حركة اعتقالات وترحيلات لجميع المهاجرين غير الشرعيين.

كما أضاف أنه سينهي حق اكتساب الجنسية لأطفال الرعايا الأجانب، وسيزيد العقوبات لأولئك الذين يتجاوزون بشأن تأشيرات الدخول وسيجبر الشركات على توظيف العمال الأمريكيين قبل التحول إلى المرشحين الأجانب.