طالب محتجون فى الأردن، يوم الاثنين، باستقالة الحكومة لفشلها فى حماية كاتب قتل بالرصاص خارج محكمة، حيث كان يحاكم بعد أن نشر على وسائل التواصل الاجتماعى، صورة كارتونية اعتبرت مهينة للإسلام .
وتجمع مئات المتظاهرين قرب مكتب رئيس الوزراء بعدما قتل ناهض حتر برصاص، واعظ مسلم على درج قصر العدل يوم الأحد. وسلم المهاجم نفسه للشرطة قرب مسرح الحادث .
وهتف محتجون يحملون صورا للكاتب القتيل المعروف بدعمه للرئيس السورى بشار الأسد وبآرائه المتطرفة قائلين "لا للتطرف .. لا للعنف" و "تسقط الحكومة ".
وهز مقتله بلدا لم يكن معتادا على أعمال قتل من هذا القبيل وأثار مخاوف من توتر بين المسلمين والأقلية المسيحية التى تتمتع بثقل سياسى واقتصادى .
وألقى القبض على حتر الشهر الماضى بعد نشره على مواقع التواصل الاجتماعى صورة كارتونية لرجل ملتح فى سرير بالجنة مع امرأتين ويطالب الله بأن يحضر له خمرا ويحمل الأطباق الفارغة .
وأفرج عن الكاتب بكفالة لكن وجهت له تهمة ازدراء الأديان وتأجيج التوتر الدينى بموجب قوانين التجديف الصارمة فى البلاد .
وقال أفراد أسرته إن الحكومة تقاعست عن توفير الحماية له بعدما أطلق سراحه بكفالة وحتى بعد تلقيه تهديدات بالقتل. ويرفضون حتى الآن استلام جثته لدفنها .
وقال خالد حتر شقيق الكاتب لرويترز خلال الاحتجاج "نطالب على الأقل بإقالة رئيس الوزراء ، وقال مصدر مطلع على القضية إن المسلح أبلغ المحققين أنه تصرف من تلقاء نفسه .
وندد الأردنيون بالقتل برغم أن الرسم الكارتونى أغضب كثيرا من مواطنى الأردن حيث وجهت لحتر تهمة نشر الكراهية والسخرية من الإسلام .