نصح الدكتور سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف سابقًا، كل من أصابه الهم والحزن والكرب بأن يدعو الله تعالى بما ورد في حديث علاج الهم والحزن الذي وراه عبد الله بن مسعود عن رسول -صلى الله عليه وسلم-.

وذكر «عبد الجليل» خلال تقديمه برنامج «المسلمون يتساءلون» سند الحديث، فعبد الله بن مسعود عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حَزَنٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي)) أخرجه أحمد، 6/ 247، برقم 3712، ورقم 4318، والحاكم، 1/509، والطبراني في المعجم الكبير، 9/ 13، والبزار، 5/ 363، وابن أبي شيبة، 10/ 253، وحسنه الحافظ ابن حجر في تخريج الأذكار.