كشفت تقارير صحفية فرنسية، اليوم الإثنين، أن الشرطة الفرنسية احتجزت الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الداخلية لبيرنار سكوارسيني، والرئيس السابق للشرطة الجنائية (المباحث) كريستيان فليش في البلاد.
وذكرت صحيفة “لوموند” الفرنسية في طبعتها المسائية أن هذه الخطوة جاءت بناء على قضية ينظرها الادعاء العام في اتهامات تتضمن انتهاك سرية تحقيقات وفرض قيود على تحقيقات والحصول على مزايا.
ولم يتم الإعلان بعد عن التهم الموجهة إلى الرجلين على نحو دقيق.
وتولى سكوارسيني رئاسة جهاز الاستخبارات الداخلية الفرنسي (دي سي آر آي) في الفترة بين عامي 2008 حتى 2012، وكان يعد آنذاك من المقربين من الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الذي ظل في قصر الإليزيه حتى 2012.
ووفقًا للصحيفة، تعرض سكوارسيني في أبريل الماضي، لتفتيش مسكنه حيث تم ضبط العديد من الوثائق خلال ذلك.