بدأ مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبى أولى خطوات تأسيس شبكة تواصل للتعاون بين المهرجانات المسرحية الدولية في العالم، بإطلاق إعلان القاهرة الأول لـ 2016 الذى توافق عليه عدد من رؤساء ومديرى المهرجانات من دول مختلفة.

إعلان القاهرة الأول هو نتاج المائدة المستديرة التي دعا إليها د.سامح مهران رئيس المهرجان وشارك فيها كل من السفير على المهدي؛ الأمين العام للهيئة الدولية للمسرح "ITI" ورئيس مهرجان البقعة، ود. خالد أمين رئيس مهرجان الفرجة بطنجة، والأسعد الجاموسى رئيس مهرجان أيام قرطاج المسرحية، وفتاح ديورى من مهرجان هانوفر، وعلي عليان رئيس مهرجان الحر بالأردن، وديبوا اشيمواى عضو اللجنة المنظمة لمهرجان كمابالا، وروبرتا ليفتو من مهرجان صان داون للمسرح بأمريكا.

وبوريسوفا جالينا رئيس مهرجان الرقص المعاصر والفنون الأدائية ببلغاريا وفراس رمون رئيس مهرجان طقوس عشيات الدولي بالأردن، عبد الله الراشد رئيس مهرجان الفجيرة الدولي.

وأقيمت الورشة بهدف الاتفاق على التنسيق والتعاون بين المهرجانات المسرحية الدولية، وبناء شبكة معلوماتية والسعي لتأسيس برنامج عمل مشترك، وإنشاء هيكل لتنفيذ الاتفاقات والأفكار، وتبادل الإبداعات والخبرات، وإنتاج عروض مشتركة، ودعم المهرجانات المستقلة والحكومية على حد سواء والوصول بالمهرجانات للأماكن النائية، وترجمة الأعمال العربية وتقديمها للعالم الغربي، وإنشاء قاعدة بيانات وموسوعة كبرى يمكن الاستفادة منها، والسعي لنشر الثقافة المسرحية.

وينص الإعلان على اتفاق مبدئي وورقة عمل بشأن تأسيس شبكة لتسهيل العمل المشترك بين المهرجانات وجاء فيه وضع اتفاق إطاري يعبر عن اهتمامهم بأهمية التنسيق فيما بينهم، واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لتطوير الإعلان مستقبلا، تمهيدا لدخول كافة المهرجانات في هذه الشبكة.

وتقرر أن تكون إدارة مهرجان القاهرة مقرا للشبكة والتنسيق بين أعضائها في تبادل المعلومات وترشيح العروض المسرحية المتميزة، وإعداد جدول زمني للمهرجانات، ودعم المهرجانات المستقلة لضمان استمرارها.

وتؤكد الشبكة على ضرورة انتقال العروض في المهرجانات للجمهور خارج المدن الكبرى تأكيدا على أهمية توسيع دائرة المشاهدة والمساواة الثقافية، وتنظر بكثير من التقدير لدور المبدعين فى مناهضة كافة أنواع العنف والتمييز والتطرف، وتؤكد على انسانية الفنون ورسالة المهرجان، ورهانها على التعامل مع الاختلاف ليقضي بالتفاهمات، وتعزيز التنوع الثقافي وإدارة هذا التنوع.