أكدت الدكتور أمل السيسى أستاذ قلب الأطفال بمستشفى أبو الريش جامعة القاهرة، أن إغلاق ثقب بين الأذينين فى الأطفال عن طريق القسطرة التداخلية حققت طفرة فى العلاج بعد كانت تتم من خلال القلب المفتوح .
وقالت الدكتورة أمل السيسى يمثل ثقب بين الأذينين 25% من العيوب الخلقية فى قلوب الأطفال، وإذا لم يتم علاجه يؤدى إلى حدوث هبوط، وتضخم بعضلة القلب، وتأخر الطفل دراسيا، وسرعة التعب من أقل مجهود، ويؤدى إلى الوفاة المبكرة، وقد يؤخر الحمل فى الفتيات، وإذا لم يتم اكتشافه مبكرا قد يؤدى إلى حدوث جلطات دماغية فى المخ.
وأشارت أنه لابد من إغلاق الثقب عند اكتشافه، وكان يتم إجراء عمليات قلب مفتوح لإغلاق الثقب، أما الآن فتتم من خلال إغلاق الثقب بدون جراحة وبدون الدخول للرعاية المركزة، وبدون أى مضاعفات مثل الجرح بوسط الصدر، موضحة أن القلب المفتوح كان يعمل على تشويه منطقة الصدر، وخصوصا فى الفتيات، موضحا أن العملية تتم بالأجهزة المختلفة حسب نوع الثقب ومكانة وحجمه.
وأوضحت أن هذه العملية تتم منذ 10 سنوات فى المراكز الجامعية، والمتخصصة وعلى أعلى مستوى يضاهى الطرق العالمية، ومن خلال القسطرة بفتحة من خلال فخذ الطفل تشبه خرم الإبرة، موضحة أن سد الثقب يكون من خلال مادة خاملة هى مادة النيتنول باعتبارها مادة خاملة لا تتفاعل مع الجسم، وتظل مع الطفل مدى الحياة، وتمثل نسب نجاحها 99%.