تعرف على سر دعاء الرسول لآل البيت بـ«رزق يومي».. فيديو

قال الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمُفتي الجمهورية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إن أحد العلماء رأى أن أكثر الناس قربًا من الله الحرفيون، أي أصحاب الحرف والمهن، لأنهم لا يعتمدون على راتب شهري، وإنما رزقهم يوم بيوم.

واستشهد «عاشور» خلال برنامج «أحوالنا»، في إجابته عن سؤال: «كيف تكون لي علاقة أكثر قربًا مع الله؟»، بما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: «اللهم اجعَل رِزقَ آل محمدٍ قوتًا»، أي رزق يوم بيوم، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى حسم مسألة الرزق في قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ» الآية 58 من سورة الذاريات.

وأوضح أن الذي ضمن للإنسان الأجل ضمن له الرزق، فلما التفرقة بينهما، مشيرًا إلى أن الله عز وجل حسم الموقف وطمأن الإنسان بأن من يملك رزقه قوي متين، وزاد قلبه طمأنينة، بأنه غالبًا ما ورد ذكر الرزق في القرآن بأنه في السماء وليس في الأرض، كما في قوله تعالى: «وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ، فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَاْلأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ» الآيتين 22، 23 من سورة الذاريات.

وأضاف أنه جعل بذلك اعتقاد الإنسان في الرزق المعنوي كالمادي، وشبهه بالنطق ليوضح أن الرزق حق اليقين وهو أعلى من عين اليقين وهو مشاهدة الرزق، وكذلك من علم اليقين، فوصل الإنسان في مسألة الرزق إلى جواب الله على سؤال النبي إبراهيم -عليه السلام- ربي أرني كيف تُحيي الموتى؟.

ونبه إلى أن من يخاف على رزقه، عليه أن يراجع علاقته مع الله سبحانه وتعالى، وليعلم أن رزقه ليس بقوته وإنما بقدر توكله على الله عز وجل.

أضف تعليق