ذكرت صحيفة " لوموند" الفرنسية أن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند اعترف بمسئولية بلاده في "التخلي عن الحركيين" الجزائريين وذلك خلال المراسم الرسمية التي خصصت أمس لتكريمهم.

وأقر" أولاند" بمسئوليات الحكومات الفرنسية المتعاقبة في التخلي عن الحركيين الجزائريين وما وصفها بالمجازر التي وقعت بحق الذين بقوا منهم في الجزائر بالإضافة إلى شروط الاستقبال "غير الإنسانية" للذين تم نقلهم إلى فرنسا.

ووفق " لوموند" فقد سبق واعترف الرئيس الفرنسي السابق " نيكولا ساركوزى " باسم الجمهورية الفرنسية بتلك الاعترافات قبيل 8 أيام من بدء الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية فى 2012 .

وتابعت أن ملف "الحركيين" دائما مايتصدر النقاشات خلال عطلة نهاية الأسبوع في صفوف مرشحي الانتخابات التمهيدية لدى اليمين؛ خاصة وأنهم كانوا ينتظرون اعتراف فرنسا "الرمزى"بقضيتهم ؛ مطالبين بحقهم فى بإجراءات تشريعية أو مالية.