بحث الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بمقر الأمم المتحدة، القضايا ذات الاهتمام المشترك، وشددا على تعزيز التعاون بين المنظمتين من أجل معالجة هذه القضايا بما في ذلك سوريا والمساعدات الإنسانية ومنع ومكافحة التطرف العنيف.

وذكر بيان للمنظمة، اليوم الاثنين، أن القضية الفلسطينية تأتي على رأس اهتماماتهما وقد أكد بان كي مون على أن حل القضية الفلسطينية جوهري لتحقيق السلام والأمن في العالم، فيما أعرب عن دعمه لجهود السلام التي تبذلها منظمة التعاون الإسلامي في أفغانستان والعراق.

من جانبه سلط مدني الضوء على قضية مجتمع الروهينجيا في ميانمار وقضية كشمير خاصة التطورات الأخيرة، كما تناول مدني الوضع في مالي وجهود منظمة التعاون الإسلامي في ترسيخ السلام والأمن في البلاد.