منذ بداية سباق الانتخابات الرئاسة الأمريكية، عبر المرشحان هيلارى كلينتون ودونالد ترامب مرارا عن آرائهما بشأن أهم قضايا الشرق الأوسط، ولاسيما سوريا وإيران والعلاقات مع إسرائيل والسلام وداعش وغيرها..
ونرصد أهم مواقف المرشحين الأمريكيين من تلك القضايا عبر تصريحاتهما الخاصة.
هيلارى كلينتون:
سوريا: "يجب أن ندعم ونحافظ على وقف إطلاق النار فى سوريا، وينبغى أن نعمل أيضا مع شركائنا فى التحالف الدولى وقوات المعارضة على الأرض لإنشاء مناطق آمنة، حيث يظل السوريون داخل البلاد بدلاً من الهرب إلى أوروبا ".
الاتفاق النووى الإيرانى: "بدون اتفاق، فإن وقت اندفاع إيران سيتقلص إلى شهرين. وبالاتفاق، فإنه قد يمتد لعام".
رعاية إيران للإرهاب : "سأبنى تحالفا لمواجهة وكلاء إيران، لاسيما حزب الله. وهذا يعنى تطبيق وتعزيز قواعد حظر نقل الأسلحة لحزب الله، والبحث فى طرق جديدة لعرقلة تمويلها".
عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية: "يستحق الإسرائيليون وطنا آمنا للشعب اليهودى. ويجب أن يكون الفلسطينيون قادرين على حكم أنفسهم فى دولتهم الخاصة فى سلام وكرامة".
داعش: سبب الفوضى التى نواجهها الآن أن داعش يسيطر على ما يسيطر عليه من أراضى، وهذا بسبب الأسد.
العلاقات الأمريكية الإسرائيلية: "كرئيسة، سيكون لدى التزام كامل بضمان أن تحافظ إسرائيل على تفوقها العسكرى، وينبغى أن تقدم الولايات المتحدة لإسرائيل تكنولوجيا الدفاع المتطور لردع ووقف أى تهديد".
دونالد ترامب:
سوريا: "الأسد سيئ. لكن ربما هؤلاء الذين تدعمهم الولايات المتحدة أسوأ".
الاتفاق النووى الإيرانى: "الأولوية الأولى لى ستكون تفكيك الاتفاق الكارثى مع إيران. فهذا الاتفاق كارثى لأمريكا وإسرائيل وللشرق الأوسط كله "
رعاية إيران للإرهاب: "سنفكك شبكة إيران الإرهابية تمامًا. فقد زرعت إيران بذور الجماعات الإرهابية فى شتى أنحاء العالم" .
عملية السلام: "اتفاق السلام الذى تفرضه الأمم المتحدة سيكون كارثة كاملة تمامًا.. وسيزيد زعزعة استقرار إسرائيل وسيكافئ الإرهاب الفلسطينى".
داعش: قرار الإطاحة بالنظام فى ليبيا، ثم السعى للإطاحة بالنظام السورى دون خطط للمرحلة اللاحقة قد أدى إلى الفراغ الذى نشأ وترعرع فيه داعش .
العلاقات الامريكية الإسرائيلية: "عندما أصبح رئيسًا، ستنتهى معاملة إسرائيل كمواطن درجة ثانية فى اليوم الأول للحكم".