قال القيادي الإخواني المنشق عن التنظيم، مختار نوح، إنه من الوارد أن تكون أسماء محمد البلتاجي، تم قتلها على يد التنظيم القطبي لجماعة الإخوان، لأن هذه نظرية القطبيين “الغاية تبرر الوسيلة”.
وأضاف نوح خلال لقائه ببرنامج “ساعة من مصر”، المذاع على قناة “الغد” الإخبارية، مع الإعلامي محمد المغربي، أن القيادي الإخواني محمد البلتاجي، ما هو إلا مجرد شخص نجح في شبرا الخيمة، لأنه ليس من التنظيم الخاص للجماعة، بالإضافة إلى التنظيم الخاص لا يحترم البلتاجي وعصام العريان.
وتابع أن الدولة كانت تعيش مرحلة من الضعف والانهيار خلال فترة اعتصامي رابعة والنهضة، ما اضطرها في بعض الأحيان إلى أن تقابل حرق الكنائس والهجوم على الأقسام بالابتسامة، مشيرًا إلى أن تلك الفترة كانت تشهد سطوا على الشارع المصري من قبل عدد من الجماعات التابعة للإخوان والتيارات السلفية والجهادية.
وأوضح نوح أن الإخوان سعوا إلى تنفيذ الوعد الأمريكي بخلق دولة موازية في “رابعة” كالنموذج السوري الحالي، كي يتم اللجوء فيما بعد إلى الحوار والجلوس على مائدة التفاوض من أجل تقسيم الدولة وكانت تلك الفكرة أمريكية خالصة، لافتا إلى أن الإخوان تلقت تلك الدعوة بمزيد من السعادة وهو ما جعلهم يرفضون دعوات فض الاعتصام، ولجأوا إلى استخدام السلاح من أجل الحفاظ على مواقعهم انتظارا لتنفيذ الوعد الأمريكي.
وأكد أن أي حكومة تخسر في حال قيامها بالتصالح مع جماعة الإخوان المسلمين، لأن الشعب يستطيع أن يصمد أمام ارتفاع الأسعار والفساد، إلا أنه لن يقبل فكرة التصالح مع هذه الجماعة.
وأشار نوح إلى أن الدولة الحالية لم تكن في قوة وذكاء رجال الرئيس الأسبق حسني مبارك، وأجهزته الأمنية، وذلك لأن نظام مبارك نجح في اختراق نظام الإخوان.