قال يفجيني سيدروف المحلل السياسي الروسي إن الجلسة التي عقدت بالأمس في الأمم المتحدة جاءت لأن هناك معسكرا سياسيا من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا – رغم تحفظات الأخيرة- يحمّل موسكو المسئولية عن التطورات الأخيرة في حلب، مؤكدا أن هذا المعسكر لا يلاحظ وجود طرف آخر في الصراع "المعارضة" وله مواقف واستفزازات متعلقة بتدهور الوضع.

وأضاف "سيدروف" خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأثنين، أن هناك محاولة واضحة لتهميش دور روسيا لتحميلها مسئولية تردي الأوضاع في سوريا، لافتا إلى أن هناك من يعتبر روسيا فس قفص الاتهام، إلا أن تلك الرؤية لا تلقى ترحيبا دوليا واسعا برغم وجود عدد من الدول تسعى لاتهام موسكو بالتسبب في كافة التطورات في سوريا.

وأوضح سيدروف أنه برغم إعلان موسكو عن عدم موافقتها على أية هدن من جانب واحد إلا أن هذا الأمر لن يحدث، مشيرا إلى أن روسيا تدرك جيدا الحملة الإعلامية المُثارة حولها من قبل بعض الدول، معربا عن اعتقاده أن بلاده ستواصل خلال الأيام القادمة جهودها لإيجاد تفاهم مع واشنطن وغيرها من الدول حول طرق التعامل مع الأزمة السورية.

وأشار سيدروف أن موسكو ستستغل أيضا نفوذها لدى النظام السوري وستمارس عليه المزيد من الضغوط لتغيير وجهة العمليات الحربية التي يشنها الآن.