قال الدكتور علي جمعة، مُفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إن القبر محترم شرعًا توقيرًا للميت، ومن ثم اتفق الفقهاء على كراهة وطء القبر-أي المشي عليه.

وأوضح «جمعة» في إجابته عن سؤال: « ما حُكم المشي على القبور ؟»، أن القبر محترم شرعًا توقيرًا للميت، ومن ثم اتفق الفقهاء على كراهة وطء القبر والمشي عليه ، لما ثبت « أن النبي - صلي الله عليه وسلم- نهى أن توطأ القبور».

وتابع: لكن المالكية خصوا الكراهة بما إذا كان مسنمًا، أي مرتفعًا عن الأرض مقدار شبر، أو أكثر مثل سنام البعير، كما استثنى الشافعية والحنابلة وطء القبر للحاجة من الكراهة، إذا كان لا يصل إلى قبر ميته إلا بوطء قبر آخر.

وأضاف أن القبر هو مدفن الإنسان، ويقال :قبره يقبره ويقبره، قبرًا ومقبرًا : دفنه، وأقبره : جعل له قبرا، والمقبرة، بفتح الباء وضمها : موضع القبور أي موضع دفن الموتى، والقابر : الدافن بيده.