تشهد محافظة الدقهلية وخاصة مدينة المنصورة تواجدا ملحوظا للشرطة النسائية أمام عدد من مدارس الطالبات بالمدينة وذلك للمحافظة على الطالبات ومنع حالات التحرش، التى تتعرض لها الطالبات والتى كانت الشكوى منها كثيرة خلال الاعوام الماضية.

"صدى البلد" التقت بعدد من أولياء الامور للتعرف على آرائهم فى تواجد الشرطة النسائية "حيث يقول احمد فايد ولى أمر احدى الطالبات ان وجود شرطة نسائية شئ مطلوب ويشعره كأب بالأمان تجاه ابنته الطالبة بالصف الأول الاعدادى بمدرسة شجرة الدر الاعدادية بشارع كلية الآداب خاصة انها ابنته الوحيدة ويقلق عليها كثيرا.

فيما قالت منى فهمى: "الشرطة النسائية تبعث بالفعل الراحة للطالبات خاصة عقب خروجهن من المدرسة ونتمنى أن تستمر وتعمم فى المدارس لأن هناك مدارس طالبات داخل المدينة وخارجها لا يوجد بها شرطة نسائية ".

أما منال السيد فتقول: "كنت كل عام اقوم بالذهاب للمدرسة عقب انتهائه من عملى لاصطحاب ابنتى خوفا عليها من المعاكسات والتحرش والان عندما وجدت الشرطة النسائية اصبحت مطمئنة على بناتى".

فيما قام اللواء مصطفى النمر بتفقد عدد من المدارس ترافقه عدد من نساء الشرطة للتأكد من تنفيذ خطة انتشار الخدمات وفقًا لخطة المديرية فى هذا الشأن ، حيث شدد على القيادات الأمنية بضرورة تحقيق التواجد الأمنى وانتشار عناصر من الشرطة النسائية أمام مدارس البنات لمكافحة أى من جرائم العنف ضد المرأة، ومنع ظاهرة المعاكسات والتحرش والحفاظ على الطالبات.

وصرح مصدر امنى بمديرية امن الدقهلية بان عدد أفراد الشرطة النسائية خمس ضابطات ويقفن امام عدد من المدارس الخاصة بالطالبات كمدرسة شجرة الدر الاعدادية والثاتوية بنات الجديدة التابعتين لادارة غرب ومدرسة الثانوية بنات بالمختلط التابعة لادارة شرق المنصورة وذلك اثناء دخولهن المدرسة وايضا اثناء خروجهن منعا لاى مضابقات من قبل الشباب.

وأضاف أنه سيستمر تواجدهن طوال العام الدراسى أكد من سير العمليه التعليمية دون اى معوقات ومنع اى تحرش أو مضايقة الطالبات وتوفير الامان لهن اثناء دخولهن وخروجهن وضبط اى من يحاول مضايقتهن او التحرش بهن.