كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن الطغاة الذين كانوا يستخدمون استشارات رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير حولوا ظهورهم لخدماته؛ بسبب سمعته المشوهة.
وجاء ذلك بعد أيام من إعلان رئيس الوزراء السابق: إنه سيركز جهوده على العمل الخيري، وقد تردد أنها محاولة يائسة؛ لإنقاذ سمعته وسط انتقادات لقراره بإشراك بريطانيا في غزو العراق عام 2003.
وكانت قد كشفت تحقيقات السير جون شيلكوت عن حرب العراق، التي نشرت في وقت سابق من هذا العام، أن فشل بلير في التخطيط الحكومي ساعد على ترك الشرق الأوسط في حالة من الفوضى.
وقال الكاتب، توم باور إن بلير أعلن أنه سيكرس وقته وماله للأعمال الخيرية، وتشير التقديرات إلى أن ثروته ما لا يقل عن 50 مليون جنيه إسترليني، لافتًا إلى أنه بعد استقالته كرئيس للوزراء في 2007، فقد تدريجيا الكثير من عملائه، بما في ذلك من كازاخستان، كولومبيا، المملكة العربية السعودية وأبو ظبي.