اعتقلت الشرطة الإسبانية مغربيين اثنين في مدينتي "بلد الوليد" كان أحداهما يعتزم الانضمام لـ (داعش) في سوريا والثاني ساعده على ذلك .

وأفادت وزارة الداخلية الإسبانية في بيان نقلته وكالة الأنباء الأسبانية " إفي "، بأن أحد المعتقلين تردد في السابق على مواقع تحتوي مواد دعائية وأيديولوجية تروج لتنظيم " داعش " الإرهابي عبر الإنترنت.

وأوضح البيان، أن أحد المعتقلين مر بمراحل الالتزام بالفكر الإرهابي والتلقين والتجنيد، ولاحقا وصل للمرحلة التالية التي كانت الانضمام للتنظيم الإرهابي لذلك توجه إلى حدود سوريا، حيث توجب عليه الاتصال بعضو من المنظمة، الذي كان ينبغي عليه نقله إلى منطقة النزاع لتدريبه على التعامل مع السلاح والمتفجرات، وبعد ذلك العودة إلى أوروبا بهدف تنفيذ هجمات إرهابية، فقامت الشرطة التركية باعتقاله على الحدود، و"بمجرد إطلاق سراحه، عاد إلى إسبانيا، حيث استمر في هدفه بالانضمام كمقاتل في صفوف التنظيم".

وأشارالبيان الى أن المعتقل الثاني كان "شخص محل ثقته".. الذي ساعده في استعدادته للسفر إلى منطقة النزاع.. ورعاه بعد اعتقاله وعودته إلى إسبانيا .