قال المفكر المصري سيد ياسين، إن إحساسه بالفوارق الاجتماعية التي شهدها المجتمع المصري نهاية فترة الأربعينيات وبداية الخمسينيات ومع ظهور الفجوة الطبقية جعله يفكر في الانضمام لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين آنذاك.
وأضاف ياسين خلال لقائه ببرنامج “القنديل”، المذاع على قناة “الغد” الإخبارية، مع الإعلامي أكرم خزام، أنه: “بعدما تم رفض المشاريع الإصلاحية من مجلسي النواب والشيوخ، والتي قدمت من المعارض إبراهيم شكري، وخطاب عضو مجلس الشيوخ، وإبراهيم بيومي مدكور الممثل لجماعة النهضة القومية، فكرت الانضمام لجماعة الإخوان المسلمين”، قائلاً: “هذه المشاريع الإصلاحية تم رفضها لسبب أن أعضاء مجلس الشيوخ والنواب هم كبار الملاك، لذلك هم رفضوا”.
وتابع ياسين أن: “زميل له هو من جنده لصفوف جماعة الإخوان المسلمين، وانضم لمجلس الدعوة لمدة عامين، في الوقت الذي كان يبحث فيه عن أسباب الفجوة الطبقية للبحث عن حلول لها، إلا أنّه لم يجد حلاً داخل الجماعة إلا الزكاة، وذلك لا يجوز، لأنّ من يُزكي يده أعلى ممن يزكي عليه، ومنذ هذا الوقت ترك جماعة الإخوان المسلمين”.
وأوضح ياسين أنه: “اقتنع في ذات الوقت بأن الإسلام لن يكون حلا للمشاكل التى تتعرض لها مصر حيث أنه كان يبحث عن تفسير علمي للتفاوت الطبقي وهو ما وجده في الماركسية”.