يتفقد وفد من بعثة الاتحاد الأوروبي في مصر والصندوق الاجتماعي للتنمية،اليوم الإثنين، مشروعات البرنامج القومي العاجل للتشغيل كثيف العمالة في مركزي إبشواي وسنورس بمحافظة الفيوم، وذلك للوقوف على ما تم إنجازه على أرض الواقع وتقييم مدى فاعلية برنامج التشغيل العاجل في تحقيق أهدافه.

وقال المهندس مدحت مسعود، رئيس القطاع المركزي للتنمية المجتمعية بالصندوق الاجتماعي للتنمية، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن مشروعات برنامج التشغيل في محافظة الفيوم تتم وفقا للاتفاقيات الموقعة بين الحكومة المصرية والبنك الدولي، المسئول عن إدارة منحة الاتحاد الأوروبي، في سبتمبر 2014، مضيفا أن الصندوق يتعاون مع المنظمات الأهلية والجهات الحكومية المختلفة لتنفيذ تلك المشروعات.

ولفت مسعود إلى أن إجمالي ما تم إنفاقه ضمن البرنامج بلغ 480.5 مليون جنيه، حيث تعاقد الصندوق مع 517 جمعية أهلية تعمل في قطاعات البنية الأساسية والخدمات المجتمعية كثيفة العمالة مثل تشغيل الشباب في حملات محو الأمية خدمات التعليم بمراحل الطفولة وحملات النظافة ونقل المخلفات، وبلغت مشاركة المرأة 69% والشباب 90%.

وأوضح أن البرنامج يستهدف بالمقام الأول الفئات العمرية من 18-29 سنة في أفقر القرى على مستوى الجمهورية، كما يسعى لضمان مشاركة المرأة في كل الأنشطة الممكنة حيث بلغت نسبة البطالة بين النساء 25% وهي ثلاثة أضعاف نسبة البطالة بين الرجال التي تبلغ حوالي 10%.

وأشار مسعود إلى أنه رغم أن برامج التشغيل العاجل تعد مؤقتة حيث ستنتهي منتصف عام 2018، غير أنها بحكم طبيعتها تؤثر إيجابيا على البنية التحتية والخدمات الاجتماعية في البيئة التي تقام بها، مؤكدا أن برامج التشغيل كثيف العمالة هي آلية مستخدمة في عدة دول منها الهند وإثيوبيا وجنوب إفريقيا لإيجاد فرص تشغيل للعمالة غير الماهرة وقليلة المهارة.