قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية إن تهديد دونالد ترامب بدعوة جينيفر فلاورز صاحبة العلاقة الجنسية بيل كلينتون لحضور مناظرته الأولى مع غريمته هيلاري كلينتون جلب اهتماما جديدا نحو تاريخ المرشح الجمهوري مع الخيانة، وقد يضعف نسبة تأييده بين النساء.

ورأت الصحيفة أن التراجع اللاحق لحملة ترامب عن دعوة فلاورز للجلوس في الصفوف الأولى للمناظرة لا ينفي أن التلويح بتلك الورقة لم يكن قرار حكيما من الأساس أن يحاول تشويه هيلاري كلينتون بسبب فشل زوجها في الإخلاص لها.

وما يزيد الأمر سوءا هو أن ترامب نفسه يمتلك ماضيا لعوبا من الخيانات الزوجية.

سردت “واشنطن بوست” تاريخ الخيانات الزوجية لدونالد ترامب الذي تزوج ثلاث مرات.

وانفصل المرشح الجمهوري عن زوجته الأولى إيفانا، بعد ذيوع علاقته مع مارلا مابلس.

أعلن ترامب وإيفانا طلاقهما بشكل نهائي عام 1992.

وتزوج ترامب مابلس عام 1993، وبعدها بشهرين أنجبت بنتا.

وفي عام 1999، انفصل ترامب عن مابلس وتزوج عارضة الأزياء ميلانيا كناوس عام 2005.

وبعد طلاقه الثاني، وفي وقت عزوبيته كذلك، شوهد ترامب برفقة العديد من النساء، بل أنه ظهر على غلاف مجلة “بلاي بوي”،وتحدث في عدة كتب عن كافة النساء اللاتي كن يطاردنه، وتفاخر علنا بحياته الجنسية.

ردا على سؤال حول إمكانية التطرق خلال المعركة الانتخابية لعلاقته خارج الزواج مع مابلس، بينما كان ترامب متزوجا من أخرى، قال المرشح الجمهوري في أبريل الماضي: “لم أفكر في ذلك، لا أرى ذلك قصة كبيرة، لقد حدث الأمر منذ فترة طويلة، ربما أكون مخطئا أنا أتعلم، وكل شيء أفعله بمثابة صفقة كبيرة”.

من جانبها، قالت ماري مارش، الإستراتيجية الديمقراطية: “لماذا يفعل ترامب هذا مع هيلاري كلينتون. الأمر لا يتعلق بسلوكيات ارتكبتها، لكنه شيء حدث لها. النساء لن يروا أي عدالة في هذا”.

وأردفت “قاعدة كلينتون سيروق لها ذلك، لكن المصوتين الذين يحتاجهم بشدة، طبقة النساء المتعلمات ذوات البشرة البيضاء لن يعجبهم تصرفه الذي سيلحق به أضرارا”.

ورغم التقارب الشديد في استطلاعات الرأي بين المرشحين، لكن كلينتون تمتلك تأييدا أكبر بين النساء، حيث تتفوق بنسبة 19 نقطة بين الناخبين المحتملين وفقا لاستطلاع مشترك بين واشنطن بوست وإيه بي سي نشرت نتائجه الأحد وكشف تفوقا إجماليا للمرشحة الديمقراطية بفارق نقطتين.

وفيما يتعلق بطبقة النساء من ذوات البشرة البيضاء تتفوق كلينتون بفارق 25 نقطة وفقا لنفس الاستطلاع.

وفي عام 2012، فاز المرشح الجمهوري ميت رومني بأصوات تلك الفئة بفارق 6 نقاط عن أوباما، وهو ما يعكس ورطة ترامب.

وألمح ترامب بإمكانية دعوة فلاورز بعد تقارير حول جلوس الملياردير مارك كوبان غريم ترامب الدائم في الصفوف الأمامية لمناظرة الإثنين.

ورد المرشح الجمهوري بتغريدة قائلا: “إذا أراد المتبرع الفاشل مارك جوبان الجلوس في الصف الأول، ربما سأضع جينفر فلاورز بجانبه”.

وفي وقت لاحق من اليوم، أعلنت فلاورز أنها تقبل دعوة ترامب، لكن حملة المرشح الجمهوري نبذت الفكرة لاحقا.