خبراء :

تشجيع جماهير للوداد بسبب غضبهم لسوء حالة الفريق الأحمر

تشجيع "الألتراس" لفرق غير وطنية لعدائهم مع الأمن

"التخبط" وراء تشجيع جماهير الأهلي للوداد المغربي أمام الزمالك

تشجيع جماهير الأهلي للوداد تعصب أعمى وغير مقبول

"أنا وأخويا على ابن عمى" مثل عكسه جماهير النادي الأهلي أول أمس بمباراة النادي الزمالك أمام الوداد المغربي في دور النصف النهائي ببطولة أفريقيا للأندية، حيث ظهرت حالة من العداء الكروي الغريب وتشجيعهم لفريق الوداد على حساب فريقهم الوطني .

وعلق الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية، قائلا إنه بسبب غضبهم لسوء حالة الفريق الأحمر، والمنافسة المستمرة بينهما.

وقال "صادق" لـ"صدى البلد" إن التعصب الكروي بين جماهير فريقي الأهلي والزمالك منذ نشأتهم في أوائل التسعينيات من القرن الماضي، حيث كانا فريقا يمثل الشعب والفريق الآخر يمثل الطبقة العليا، ثم بعد ذلك ظهور جماهير "الأولتراس"، وتحويل الأمر من تشجيع إلى أمور سياسية مع الأمن.

وأضاف الخبير أن الروح العدائية التي ظهرت أول أمس ضد فريق نادي الزمالك أثناء المباراة هي محاولة لتبرير جماهير النادي الأهلي أن فريقهم هو الأفضل دائمًا.

وقال الدكتور أحمد فخرى استشاري علم النفس وتعديل السلوك بجامعة عين شمس إن السبب النفسي وهو فكرة البحث عن الانتماء لناديهم دون النظر لأى فريق آخر.

وأضاف فخرى لـ"صدى البلد" أن الجميع يعلم العداء الذى تكون بين جماهير "الألتراس" والأمن المصري وإحساسهم بضالة حجمهم وأنهم مطاردون ومهمشون بالمجتمع جعلهم يشجعون فريق آخر غير فريقهم الوطني .

وأكد فخرى على عودة الروح الوطنية مرة أخرى يجب على الحكومة والأمن المصري احتواء هذه المجموعات الشبابية "الألتراس" واحتضانهم وسماع مطالبهم لعودة الروح الحماسية التي يعطوها للمباريات واللاعبين .

وقالت الدكتورة سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، إن العامل الاجتماعي هو حالة من التخبط القومي المتواجد حاليًا بين المجتمع وبعضه.

وأضافت خضر لـ"صدى البلد"، أنها تعتقد أن هناك محاولة لقلب الموازين بشكل أو آخر في محاولة لتشويه الصورة والهوية والنفسية والاجتماعية للمصريين من خلال نشر فيروس لعين هو الثقافات الخاطئة لدى الشباب.

وأوضحت خضر، أن هناك لمحات خطيرة في المجتمع المصري يجب التوقف عندها لمنع محاولة للاستخفاف بالهوية المصرية.

وأكدت أنه لابد من العودة للروح الرياضية للمصريين التي كانوا يتميزون بها في الماضي، وعدم هدم كل ما هو جميل بالمجتمع المصري.

وقال اللواء محمد نور الدين مساعد وزير الداخلية الأسبق والخبير الأمني إن ما حدث سلوكيات غير مصرية تماما وغير مقبولة .

وأضاف نور الدين لـ"صدى البلد" أن السلوك الذى حدث أمس هو ما يسمى بالتعصب الاعمى وغير مقبول بالمرة أن يقوم أي مشجع بتشجيع فريق على حساب فريق بلاده، واستعان بالمثل الشعبي " انا واخويا على ابن عمى وانا وابن عمى على الغريب".

وأكد نور الدين أن لا يوجد أي تخوف من هذه التصرفات على الأمن القومي من قريب او بعيد وإنما هو تخريج للطاقة السلبية للفرد ليس إلا.