محسن صلاح في "حوار المكاشفة": تطوير المدن الجديدة يهدف لخلق مجتمع متكامل.. ومصر في حاجة ملحة للعاصمة الإدارية.. وحالة الطرق في البلاد تحتاج صيانة دورية

محسن صلاح رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب:

- المقاولون العرب انتهت من مشروع توشكى الجديدة

- مصر في حاجة ملحة للعاصمة الإدارية الجديدة

- محور القناة من أهم المشروعات لدينا

- حالة الطرق في مصر بحاجة لصيانة دورية

- تطوير المدن الجديدة يهدف لخلق مجتمع متكامل

- 80 ألف شخص إجمالي العاملين بشركة المقاولون العرب

- رواتب العاملين بشركة المقاولون العرب 300 مليون جنيه شهريًا

أكد المهندس محسن صلاح، رئيس مجلس إدارة شركة المقاولين العرب، أن المقاولون العرب تشارك في المشروعات المهمة والقومية التي تنفذها الدولة، موضحًا أن هناك تعاونًا بين الشركات الحكومية والقطاع الخاص لإنجاز تلك المشروعات التي يرعاها رئيس الجمهورية.

وأضاف «صلاح»، خلال برنامج «البورصة اليوم» المذاع على قناة «أون تي في لايف»، أن المقاولون العرب انتهت من مشروع توشكي الجديدة بالصعيد، مشيرا إلى أن هناك أعمالا أخرى تقوم بها الشركة في معظم محافظات الصعيد وأسوان والأقصر، بالإضافة إلى مشروعات مياه وصرف.

وأشار إلى أن هناك مشروعات متواجدة الآن في منطقة الصعيد وجنوب الوادي ضخمة جدا، مضيفا أن المقاولون العرب هي أسرع ملجأ لأي مشكلة في عموم البلد ولإنجاز المشروعات العملاقة والكبرى.

وانتقد رئيس مجلس إدارة شركة المقاولين العرب، تأخر تنفيذ العاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدًا أن مصر في حاجة ملحة لتنفيذ المشروع باعتباره قوميًا.

وأوضح أن الدولة تأخرت في تنفيذ مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، وكان من المفترض أنه مشروع واجب ونحن في أمس الحاجة إليه، مطالبًا بإنجاز المشروع في أسرع وقت.

ونوه إلى أن شركة المقاولون العرب تستهدف إنشاء مبانٍ في معظم إنشاءات العاصمة الإدارية، مشيرًا إلى أن مخطط إنشاء العاصمة الإدارية من المخططات الحديثة، ولابد من إقامة مبانٍ ذكية على مستوى عالٍ من خلال الوحدات الإلكترونية وتوليد الطاقة والأمن واحتباس الحرارة والبيئة والمساحات الخضراء.

وأشار إلى أنه لابد من العاصمة الإدارية الجديدة تكون جاذبة لتفريغ العاصمة القديمة، موضحًا أن مخطط العاصمة الإدارية الجديدة مدروس جيدا وأخذ وقتًا كافيًا لدراسته، وجارٍ العمل فيه، بمشاركة جميع الشركات.

ولفت إلى أن الشركة تنفذ وحدات إسكان وقاعات مؤتمرات ومبانٍ حكومية بالعاصمة الإدارية، بجانب عددة مشروعات منها الشركات الصينية باستثمارات صينية، وقرية أولمبية وحدائق ومنتزهات، وذكر أن الشركات والبورصة المالية لها نصيب في العاصمة الإدارية.

وقال إن معظم شركات المقاولات في مصر تهتم في المرحلة الحالية بمحطات الصرف الصحي، خاصة أننا نعاني من قصور شديد في الصرف الصحي، مؤكدًا أن أعمال الشركة بمحور قناة السويس من أهم المشروعات لديهم خلال الفترة الحالية.

وأضاف أننا بحاجة إلى ضغط على تنفيذ مشروعات الصرف الصحي بالقرى والمراكز بجميع المناطق، موضحًا أن الشركة بمنطقة قناة السويس دخلت مرحلة التنفيذ بالشراكة مع شركات أخرى لعمل مشروعات وأنفاق، بجانب مشروعات الإسماعيلية.

وتابع رئيس مجلس إدارة شركة المقاولين العرب، أن هناك أعمال طرق وموانئ، لافتا إلى أنهم يقومون بإنشاء 6.5 كيلو موانئ في وقت واحد، مقسم على عددة شركات بنطقة شرق بورسعيد، منوهًا بأن هذه الموانئ ستعطي أهمية استراتيجية، من حيث الاستيراد وتبادل الحويات في محور قناة السويس.

وأشار إلى أنهم قاموا بتنفيذ من مشروعات عديدة منها مدينة الإسماعيلية الجديدة والمزارع السماكية والـ 1.5 فدان، بالإضافة إلى معظم المشروعات التي تنفذ في محمولا قناة السويس سواء في الشرق أو الغرب.

وشدد على أن حالة الطرق في مصر بحاجة إلى صيانة دورية، موضحًا أنه يجب يكون هناك شهادة ميلاد لكل كوبري وطريق، وعمل صيانة كل 6 أشهر حتى لا نفقده.

وأوضح أنه لابد من عمل صيانة وإصلاحات دورية للطرق ولا ننتظر أن يحدث عيب لكي نعالجه، مشيرا إلى أن الخطأ في الطرق هو الإنشاء بأساليب عادية تشبه «القص واللزق» وليس في التنفيذ أو التصميم.

ونوه إلى أن حالة الطرق في مصر بحاجة لتلاقي المشكلات الهندسية الخاصة بالفواصل، وذلك بأساليب علمية صحيحة، لافتا إلى أنهم قاموا بعمل تطوير الطرق وتزويد الحارات خاصة على الطريق الصحراوي، وعمل مسار خاص لسيارات النقل.

ولفت إلى أن تطوير طريق مصر إسكندرية الصحراوي أسفر عن انخفاض كبير بعدد الحوادث، منوها إلى أن تطوير مدينة العالمين يمثل بداية لمزيد من الاهتمام بمنطقة الساحل الشمالي، وشبكات الطرق الآن تدرس وتنفذ لمدة 50 عامًا إلى الأمام، وعلينا أن نحرص على الطرق والكباري وعمل صيانة دورية.

وأكد أن هدفهم الأساسي الإنجاز وليس الربح، موضحا أن إنجاز المشروعات له الأولوية عن تحقيق الربحية.

ونوه إلى أن هناك 80 ألف شخص إجمالي العاملين بشركة المقاولون العرب، برواتب 300 مليون جنيه شهريا.

وأردف إلى أن الشركة لا تحصل على دعم حكومي ولا تتلقى سوى مستحقاتها فقط، لافتا إلى أن 3 مليارات جنيه حجم المديونية الراكدة، بالإضافة إلى المديونية الجارية.

ولفت إلى أن جميع الوزراء يجتهدون من أجل انهاء المديونية الراكدة، لافتا إلى أن المقاولون العرب تتميز عن الشركات الأخرى بعملها خارج مصر وحصولها على عملات أجنبية، ومسألة تدبير العملة بها شبه صعوبة.

وقال إن تطوير المدن الجديدة يهدف لخلق مجتمع متكامل وليس سكنيا فقط، موضحا أنه تم تطوير مدينة العالمين؛ ما يمثل لمزيد من الاهتمام بمنطقة الساحل الشمالي.

وأوضح أنه لابد من عمل التخطيط جيدا لتسكين المدن الجديدة لتوفير حياة معيشية للمواطن وتكوين أسر.

وأشار إلى أنه لابد من إنشاء جامعات ومصانع وشركات ومحلات ومناطق تجارية وصناعية، لكي نوفر أعمالا ومعيشة للسكان، لتكون مكانًا جاذبًا للسكان حتى لا تكون منطقة موسمية مثل المصايف.

أضف تعليق