وعد المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية الأميركية المُقبلة، سينقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى مدينة القدس "المحتلة".
جاء ذلك خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، االيوم لأحد، في نيويورك، على هامش مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة(رسمية)، مجددًا في الوقت نفسه دعمه لبقاء المستوطنات في الضفة الغربية.
وقالت الإذاعة إن "نتنياهو استعرض أمام ترامب السياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين والشرق الأوسط عامة"، وأضافت أن "ترامب أعرب عن تأييده عدم إجلاء المستوطنات من الضفة الغربية، وأكد نيته نقل مقر السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس".
وتمتنع كافة الدول نقل سفارتها للقدس بوصفها أراض محتلة لم يجر تسوية ملفها في العملية السياسية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
ترامب يتعهد بحماية "إسرائيل"
يُشار إلى أنه في 2 يوليه 2016م، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إن المرشح الأميركى عن حزب "الجمهورى" للانتخابات الرئاسية دونالد ترامب، تعهد بحماية "إسرائيل" بشكل كامل، وذلك خلال خطابه فى تجمع انتخابى فى "نيوهامبشير".
وردًا على أحد الأسئلة التى وجهت له خلال المؤتمر الانتخابى، حيث قال أحد الحاضرين إنه يعارض استنفاد الجيش الأمريكى لقوته فى الشرق الأوسط نيابة عن "إسرائيل"، سارع ترامب، إلى وصف "إسرائيل" بالحليف، وقال المرشح الأميركى المثير للجدل: "إن إسرائيل هى حليف هام جدا للولايات المتحدة وسنعمل على حمايتها 100%، إنها صديقتنا الحقيقية بالشرق الأوسط"، وأضاف: "كان هذا سؤالا صعبا ولئيما حول إسرائيل".
وفى السياق نفسه، قالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الإسرائيلية، إن المرشح الجمهورى وصف الدولة اليهودية بأنها هامة جدا وسيعمل على حمايتها باستمرار، ملمحا فى الوقت نفسه إلى مخاوفه من الموظفين المسلمين فى وكالة أمن المواصلات الأمريكية "TSA"، عقب سؤال وجه له من امرأة قالت إنه يجب تكليف عدد أكبر من الجنود القدامى بأمن الحدود وأمن المواصلات.
ترامب يغازل "إسرائيل"
وفي 22 مارس 2016م، تعهد ترامب، في كلمة أمام المؤتمر السنوي لمجموعة الضغط اليهودية الأميركية "إيباك"، بتقوية التحالف الأميركي الإسرائيلي إذا انتخب رئيسا في نوفمبر المقبل.
وأعلن أنه سيعترف بالقدس "عاصمة لإسرائيل" وسينقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس في حال فوزه بالانتخابات، وقال إنه سيقاوم أي محاولة من الأمم المتحدة لفرض إرادتها على إسرائيل، معتبرا أن أي اتفاق تفرضه الأمم المتحدة على الإسرائيليين والفلسطينيين "سيكون كارثة". وأضاف أن "الأمم المتحدة ليست صديقة للديمقراطية وليست صديقة لإسرائيل."